مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 12 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 249 من 792

فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السّلام : « وَلِمَ؟ ».

فَقَالَ (1) : لِأَنَّهَا مِنَ الْمَيْتَةِ.

قَالَ لَهُ (2) : « فَإِنْ حُضِنَتْ تِلْكَ الْبَيْضَةُ ، فَخَرَجَتْ مِنْهَا دَجَاجَةٌ ، أَتَأْكُلُهَا؟ » قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : « فَمَا حَرَّمَ عَلَيْكَ الْبَيْضَةَ ، وَحَلَّلَ (3) لَكَ الدَّجَاجَةَ؟ ».

ثُمَّ قَالَ عليه السّلام : « فَكَذلِكَ الْإِنْفَحَةُ مِثْلُ الْبَيْضَةِ ، فَاشْتَرِ الْجُبُنَّ مِنْ أَسْوَاقِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ أَيْدِي الْمُصَلِّينَ (4) ، وَلَا تَسْأَلْ عَنْهُ (5) إِلاَّ أَنْ يَأْتِيَكَ مَنْ يُخْبِرُكَ عَنْهُ (6) ». (7) ‌

11503 / 2. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ ، عَنْ يُونُسَ :

عَنْهُمْ عليهم السّلام قَالُوا : « خَمْسَةُ أَشْيَاءَ ذَكِيَّةٌ مِمَّا (8) فِيهَا مَنَافِعُ الْخَلْقِ : الْإِنْفَحَةُ ، وَالْبَيْضَةُ (9) ، وَالصُّوفُ ، وَالشَّعْرُ ، وَالْوَبَرُ ، وَلَا بَأْسَ بِأَكْلِ الْجُبُنِّ كُلِّهِ مِمَّا (10) عَمِلَهُ مُسْلِمٌ أَوْ غَيْرُهُ (11) ، وَإِنَّمَا يُكْرَهُ (12) أَنْ يُؤْكَلَ سِوَى الْإِنْفَحَةِ مِمَّا فِي آنِيَةِ الْمَجُوسِ وَأَهْلِ الْكِتَابِ ؛ لِأَنَّهُمْ لَا‌

__________________

(1) في « م ، بح ، بن ، جد » والوسائل والبحار ، ج 10 و 46 : « قال ».

(2) في « بح ، بن » والوسائل : « له ».

(3) في « م ، بح ، بن ، جد » وحاشية « جت » والوسائل والبحار ، ج 10 و 46 : « وأحلّ ».

(4) في « م ، ن ، بح ، جد » وحاشية « جت » : « المسلمين ».

(5) في المرآة : « ولا تسأل عنه ، لعلّ هذا كلام على سبيل التنزّل ، أو لرفع ما يتوهّم فيه من سائر أسباب التحريم كعمل المجوس له ونحو ذلك ».

(6) في الوافي : « والمستفاد من هذا الحديث وعدّة أخبار هذا الباب عدم تعدّي نجاسة الميتة ، كما لا يخفى على المتأمّل فيها ، ولا استبعاد فيه بعد ورود الأخبار من دون معارض صريح ، فإنّ معنى النجاسة لا ينحصر في وجوب غسل الملاقي ، كما قد مضت الإشارة إليه في كتاب الطهارة ».

(7) الوافي ، ج 19 ، ص 95 ، ح 1 ؛ الوسائل ، ج 24 ، ص 179 ، ح 30286 ، من قوله : « قال قتادة : فأخبرني عن الجبنّ » ؛ البحار ، ج 10 ، ص 154 ، ح 4 ؛ وج 46 ، ص 357 ، ح 11 ؛ وفيه ، ج 23 ، ص 329 ، ح 10 ، من قوله : « فقال له أبو جعفر عليه السّلام : أنت فقيه أهل البصرة » إلى قوله : « ماهي بيوت حجارة ولا طين ».

(8) في التهذيب : « بما ».

(9) في « ط ، م ، جد » وحاشية « جت » والوسائل : « والبيض ».

(10) في « ط » والوسائل : « ما ».

(11) في « بن » : « وغيره ».

(12) في « جن » وحاشية « بح ، جت » والوسائل : « كره ».

الصفحة 249 من 792