مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 12 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 236 من 792

اللهِ (1) الدِّهْقَانِ ، عَنْ دُرُسْتَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا (2) عليه السّلام ، قَالَ : « حُرِّمَ مِنَ الشَّاةِ سَبْعَةُ (3) أَشْيَاءَ : الدَّمُ (4) ، وَالْخُصْيَتَانِ (5) ، وَالْقَضِيبُ (6) ، وَالْمَثَانَةُ (7) ، وَالْغُدَدُ (8) ، وَالطِّحَالُ (9) ، وَالْمَرَارَةُ (10) ». (11)

__________________

(1) في « ط ، ق ، بف » وحاشية « بح ، بن ، جت » : « عبد الله ». وهو سهو ، والدهقان هذا هو عبيد الله بن عبد الله الدهقان ، روى كتابه محمّد بن عيسى بن عبيد. وروى عبيد الله هذا ، بعناوينه المختلفة عن درست بعناوينه المختلفة أيضاً في أسناد عديدة. راجع : رجال النجاشي ، ص 231 ، الرقم 614 ؛ الفهرست للطوسي ، ص 307 ، الرقم 649 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 7 ، ص 414 420.

(2) في « بن » والوسائل والتهذيب والمحاسن : « الرضا ».

(3) في « ط » : « تسعة ».

(4) في « ط » : « الزبّ ». و « الزبّ » : الذكر. الصحاح ، ج 1 ، ص 141 ( زبب ).

(5) في « ق ، بف ، جت » : « والخصيتين ». وفي « ن » : « والخصيان ». وفي الفقيه والخصال : « والمذاكير ».

(6) في « ط » : « والعصب ».

(7) في الفقيه والخصال : « والمثانة والنخاع » بدل « والقضيب والمثانة ». والمثانة : هي موضع الولد ، أو موضع البول. انظر : القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1620 ( مثن ).

(8) في رياض المسائل ، ج 13 ، ص 423 : « الغدد بضمّ العين المعجمة : التي تكون في اللحم ، وتكثر في الشحم ، مدوّرة في الأغلب ، تشبه البندق ». والبندق بالفارسيّة : فندق. وفي الوافي : « الغدد : جمع غدّة بالضمّ ، وهي كلّ عقدة في الجسد أطاف بها شحم ، وكلّ قطعة صلبة بين العصب ». وراجع : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 441 ( غدد ).

(9) في « ط » : + « وأذان الفؤاد والنخاع ».

(10) « المرارة » بفتح الميم : وهي التي تجمع المرّة الصفراء ، وهي لازقة بالكبد كالكيس لكلّ ذي روح إلاّالنعام والإبل ، وهي بالفارسيّة : « كيسه صفرا ». انظر : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 659 ( مرر ).

وقال المحقّق الحلّي : « المحرّمات من الذبيحة خمسة : الطحال والقضيب والفرث والدم والانثيان. وفي المثانة والمرارة والمشيمة تردّد ، أشبهه التحريم ؛ لما فيها من الاستخباث. أمّا الفرج والنخاع والعلباء والغدد ذات الأشاجع وخرزة الدماغ والحدق ، فمن الأصحاب من حرّمها ، والوجه الكراهية ». الشرائع ، ج 4 ، ص 752.

وقال الشهيد الثاني قدّس سرّه : « لا خلاف في تحريم الدم من هذه المذكورات ، وفي معناها الطحال ؛ لأنّه مجمع الدم الفاسد ، وإنّما الكلام في غيره من هذه المعدودات ». المسالك ، ج 12 ، ص 60.

(11) التهذيب ، ج 9 ، ص 74 ، ح 314 ، معلّقاً عن محمّد بن أحمد. المحاسن ، ص 471 ، كتاب المآكل ، ح 463 ، بسنده عن إبراهيم بن عبد الحميد. وفي الفقيه ، ج 4 ، ص 368 ، ضمن الحديث الطويل 5762 ؛ والخصال ، ص 341 ، باب السبعة ، ح 3 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السّلام عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم الوافي ، ج 19 ، ص 111 ، ح 19029 ؛ الوسائل ، ج 24 ، ص 171 ، ح 30265.

الصفحة 236 من 792