الْحَلَبِيِّ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام (1) : الرَّقَبَةُ تُعْتَقُ (2) مِنَ الْمُسْتَضْعَفِينَ؟ قَالَ : « نَعَمْ » (3) (4)
9 بَابُ الْمَمْلُوكِ بَيْنَ شُرَكَاءَ (5) يُعْتِقُ أَحَدُهُمْ نَصِيبَهُ أَوْ يَبِيعُ
11164 / 1. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ (6) عَنِ الْمَمْلُوكِ بَيْنَ شُرَكَاءَ ، فَيُعْتِقُ أَحَدُهُمْ نَصِيبَهُ؟
__________________
وهو الظاهر ؛ لعدم ثبوت رواية والد أحمد بن محمّد بن عيسى وهو المراد من أحمد في سندنا عن محمّد بن عيسى.
هذا ، ولم نعثر على رواية والد أحمد بن محمّد عن ابن مسكان وهو عبد الله مباشرة في موضع. والسند بظاهره مختلّ لا محالة.
والظاهر أنّ الأصل في السند كان هكذا : « أحمد ، عن أبيه محمّد بن عيسى ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن عبد الله بن مسكان » ، فجاز نظر الناسخ من « عبد الله » في عبد الله بن المغيرة إلى « عبد الله » في عبد الله بن مسكان ، فوقع السقط ، ثمّ اختصر في عنوان عبد الله بن مسكان ؛ فقد وردت رواية أحمد بن محمّد [ بن عيسى ] عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة عن [ عبد الله ] بن مسكان في الكافي ، ح 760 ؛ والتهذيب ، ج 1 ، ص 147 ، ح 417 ؛ وص 258 ، ح 750 ؛ وج 2 ، ص 312 ، ح 1269 ؛ وص 368 ، ح 1530 ؛ وج 3 ، ص 200 ، ح 463 ؛ وبصائر الدرجات ، ص 107 ، ح 2 ؛ والتوحيد للصدوق ، ص 330 ، ح 8. وتقدّم غير مرّة أنّ جواز النظر من لفظ إلى لفظ آخر مشابه ، من عمدة عوامل التحريف بالسقط في الأسناد.
(1) في « ن ، بح ، بخ ، بف ، جت » : « سألت أبا عبدالله عليه السّلام فقلت » بدل « قلت : لأبي عبدالله عليه السّلام ». وفي حاشية « جت » : + « إنّ ».
(2) في « بح ، بف » والوافي : « يعتق ».
(3) في « بح » : « قال : نعم ».
(4) التهذيب ، ج 8 ، ص 218 ، ح 781 ، معلّقاً عن الكليني. تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 337 ، ح 172 ، عن أبي عبد الله عليه السّلام ، مع اختلاف يسير وزيادة في أوّله الوافي ، ج 10 ، ص 589 ، ح 10153 ؛ الوسائل ، ج 23 ، ص 33 ، ح 29042.
(5) في « ن » : « الشركاء ».
(6) في « بخ ، بف » : « سألت ».




