قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : إِنَّا قَوْمٌ نَخْتَلِفُ إِلَى الْجَبَلِ ، وَالطَّرِيقُ بَعِيدٌ ، بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْجَبَلِ فَرَاسِخُ ، فَنَشْتَرِي (1) الْقَطِيعَ وَالِاثْنَيْنِ وَالثَّلَاثَةَ ، وَيَكُونُ فِي الْقَطِيعِ أَلْفٌ وَخَمْسُمِائَةِ شَاةٍ (2) ، وَأَلْفٌ وَسِتُّمِائَةِ شَاةٍ (3) ، وَأَلْفٌ وَسَبْعُمِائَةِ شَاةٍ ، فَتَقَعُ (4) الشَّاةُ وَالِاثْنَتَانِ (5) وَالثَّلَاثَةُ ، فَنَسْأَلُ الرُّعَاةَ الَّذِينَ يَجِيئُونَ بِهَا (6) عَنْ أَدْيَانِهِمْ (7) ، فَيَقُولُونَ : نَصَارَى ، قَالَ : فَقُلْتُ (8) : أَيُّ (9) شَيْءٍ قَوْلُكَ فِي ذَبِيحَةِ (10) الْيَهُودِ وَالنَّصَارى؟
فَقَالَ : « يَا حُسَيْنُ ، الذَّبِيحَةُ بِالِاسْمِ ، وَلَا يُؤْمَنُ عَلَيْهَا إِلاَّ أَهْلُ التَّوْحِيدِ ». (11)
11429 / 3. وَعَنْهُ (12) ، عَنْ حَنَانٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : إِنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ الْمُنْذِرِ رَوى (13) عَنْكَ أَنَّكَ قُلْتَ : إِنَّ الذَّبِيحَةَ بِالِاسْمِ (14) ، وَ (15) لَا يُؤْمَنُ عَلَيْهَا إِلاَّ أَهْلُهَا؟
فَقَالَ : « إِنَّهُمْ أَحْدَثُوا فِيهَا شَيْئاً لَاأَشْتَهِيهِ (16) ».
__________________
(1) في « بح » : « وتشترى ».
(2) في « ط ، ق » وتحريم ذبائح أهل الكتاب : « شاة ».
(3) في « ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت » وتحريم ذبائح أهل الكتاب : « شاة ».
(4) في « بح » وحاشية « جت » : « فيقع ». وفي الوافي : « فتقطع ».
(5) في « ق ، بف » : « والاثنتين ». وفي « بح » والوافي : « والاثنين ».
(6) في « ط » : « نحروها » بدل « يجيئون بها ».
(7) في « بن » والوسائل : + « قال ».
(8) في « ط » وتحريم ذبائح أهل الكتاب : « قال : فقلت ».
(9) في « ط » وتحريم ذبائح أهل الكتاب : « فأيّ ».
(10) في « م ، بن ، جد » وحاشية « بح ، جت » والوسائل وتحريم ذبائح أهل الكتاب : « ذبائح ».
(11) تحريم ذبائح أهل الكتاب للمفيد ، ص 29 ، صدر الحديث ، عن أحمد بن محمّد الوافي ، ج 19 ، ص 247 ، ح 19325 ؛ الوسائل ، ج 24 ، ص 48 ، ح 29957.
(12) في « ط ، ق ، م ، جت » وحاشية « ن » : « عنه » بدون الواو.
ومرجع الضمير هو محمّد بن إسماعيل المذكور في السند السابق ، فيكون في السند تعليق.
(13) في الوسائل : + « لنا ».
(14) في الوسائل : « اسم ».
(15) في « ط » وتحريم ذبائح أهل الكتاب : « بالاسم و ».
(16) في حاشية « جت » : « لا اسمّيه ». وفي تحريم ذبائح أهل الكتاب : « لا أشتهيه ».




