فَكُلْ ، إِلاَّ أَنْ تُدْرِكَهُ (1) وَلَمْ يَمُتْ بَعْدُ (2) ، فَذَكِّهِ (3) ». (4)
11389 / 2. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنْ عِيصِ (5) بْنِ الْقَاسِمِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « إِنَّ ثَوْراً (6) بِالْكُوفَةِ ثَارَ (7) ، فَبَادَرَ النَّاسُ إِلَيْهِ (8) بِأَسْيَافِهِمْ ، فَضَرَبُوهُ ، فَأَتَوْا (9) أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام ، فَسَأَلُوهُ (10) ، فَقَالَ : ذَكَاةٌ وَحِيَّةٌ ، وَلَحْمُهُ (11) حَلَالٌ ». (12)
11390 / 3. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ؛ وَ (13) مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ (14) الْحَلَبِيِّ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام فِي ثَوْرٍ تَعَاصى ، فَابْتَدَرَهُ قَوْمٌ (15) بِأَسْيَافِهِمْ وَسَمَّوْا ،
__________________
(1) في « بن » : + « بعد ».
(2) في « ط » : « بعد ».
(3) في « ق » : « فتذكّه ».
(4) التهذيب ، ج 9 ، ص 54 ، ح 223 ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد الوافي ، ج 19 ، ص 217 ، ح 19271 ؛ الوسائل ، ج 24 ، ص 21 ، ح 29881.
(5) في التهذيب : « عيسى ». والمذكور في بعض نسخه هو : « عيص » على الصواب. وعيص هذا هو عيص بن القاسم البجلي ، روى صفوان بن يحيى كتابه ، وتكرّرت روايته عنه في الأسناد. راجع : رجال النجاشي ، ص 302 ، الرقم 824 ؛ رجال الطوسي ، ص 263 ، الرقم 3763 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 13 ، ص 418 421.
(6) في « ط ، ق » : + « كان ».
(7) في « ط » : « ثار ». وفي « ق ، بح ، بف ، جت » والوافي والفقيه والتهذيب : « ثار بالكوفة ».
(8) في « بح » والتهذيب : « إليه ».
(9) في « ط ، ف ، بح ، جت » : « فانتهى إلى ». وفي الوافي : + « إلى ».
(10) في « م ، بن » وحاشية « ن ، بح » والوسائل : « فأخبروه ».
(11) في التهذيب : « ولحم ».
(12) التهذيب ، ج 9 ، ص 54 ، ح 224 ، معلّقاً عن الكليني. الفقيه ، ج 3 ، ص 327 ، ح 4166 ، معلّقاً عن صفوان بن يحيى ، عن العيص بن القاسم الوافي ، ج 19 ، ص 217 ، ح 19272 ؛ الوسائل ، ج 24 ، ص 19 ، ح 29878.
(13) في السند تحويل بعطف « محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان » على « أبو عليّ الأشعري ، عن محمّد بنعبد الجبّار ».
(14) في « ط ، ق ، ن ، بف » : « محمّد ».
(15) هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب. وفي « بح » : « فابتدروه قوم ». وفي




