مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 12 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 137 من 792

13 بَابُ الْجَرَادِ‌

11351 / 1. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ (1) ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ ، قَالَ :

سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام عَنْ أَكْلِ (2) الْجَرَادِ؟

فَقَالَ : « لَا بَأْسَ بِأَكْلِهِ » ثُمَّ قَالَ عليه السّلام : « إِنَّهُ (3) نَثْرَةٌ (4) مِنْ حُوتٍ (5) فِي الْبَحْرِ » ثُمَّ قَالَ : « إِنَّ عَلِيّاً عليه السّلام قَالَ : إِنَّ السَّمَكَ وَالْجَرَادَ (6) إِذَا خَرَجَ مِنَ الْمَاءِ (7) فَهُوَ ذَكِيٌّ ، وَالْأَرْضُ لِلْجَرَادِ مَصِيدَةٌ ، وَلِلسَّمَكِ (8) قَدْ (9) يَكُونُ (10) أَيْضاً ». (11) ‌

__________________

ص 138 ، ح 30179.

(1) الظاهر زيادة « عن أبيه » في السند. لاحظ ما قدّمناه ذيل ح 18.

(2) في « ط ، ق » : « أكل ».

(3) في « ط » : « إنّه ».

(4) في « ن » : « نشره ».

(5) في « ط » : « حرف ». وفي « ط » : « حرق ». وقال ابن الأثير : « وفي حديث ابن عبّاس : الجراد نثرة الحوت ؛ أي عطسته ». النهاية ، ج 5 ، ص 15 ( نثر ).

(6) في « م ، بن ، جد » وحاشية « جت » والوسائل والتهذيب وقرب الإسناد : « الجراد والسمك ».

(7) في « ط » : « حيّاً » بدل « من الماء ».

(8) في « بح » والتهذيب وقرب الإسناد : « والسمك »

وفي مرآة العقول ، ج 21 ، ص 367 : « وللسمك ، أي الأرض قد تكون مصيدة للسمك أيضاً إذا وثب السمك فقط على الساحل فأدركه إنسان فأخذه قبل موته ».

وقال الشهيد قدّس سرّه : « ذكاة الجراد وهي بأخذه حيّاً باليد أو بالآلة. ولا يشترط فيه التسمية ، ولا إسلام الآخذ إذا شاهده مسلم ، وقول ابن زهرة هنا كقوله في السمك ، ولو أحرقه بالنار قبل أخذه لم يحلّ. وكذا لو مات في الصحراء أو في الماء قبل أخذه وإن أدركه بنظره. ويباح أكله حيّاً وبما فيه ، وإنّما يحلّ منه ما استقلّ بالطيران دون الدبا ». الدروس ، ج 2 ، ص 409 410.

(9) في « ط ، ق ، بف » : « فقد ».

(10) في « م ، بح ، بن ، جد » والوافي والوسائل والتهذيب : « تكون ».

(11) التهذيب ، ج 9 ، ص 62 ، ح 262 ، معلّقاً عن الكليني. قرب الإسناد ، ص 50 ، ح 162 ، عن هارون بن مسلم الوافي ، ج 19 ، ص 60 ، ح 18936 ؛ الوسائل ، ج 24 ، ص 87 ، ح 30069.

الصفحة 137 من 792