مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 12 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 122 من 792

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ صَيْدِ الْمَجُوسِيِّ (1) لِلْحِيتَانِ (2) حِينَ يَضْرِبُونَ عَلَيْهَا (3) بِالشِّبَاكِ (4) ، وَيُسَمُّونَ بِالشِّرْكِ (5)؟

فَقَالَ : « لَا بَأْسَ بِصَيْدِهِمْ ، إِنَّمَا صَيْدُ الْحِيتَانِ أَخْذُهُ (6) ». (7) ‌

قَالَ (8) : وَسَأَلْتُهُ (9) عَنِ الْحَظِيرَةِ (10) مِنَ الْقَصَبِ تُجْعَلُ (11) فِي الْمَاءِ (12) ، يَدْخُلُ (13) فِيهَا الْحِيتَانُ ، فَيَمُوتُ بَعْضُهَا فِيهَا (14)؟

فَقَالَ (15) : « لَا بَأْسَ بِهِ (16) ، إِنَّ تِلْكَ الْحَظِيرَةَ إِنَّمَا جُعِلَتْ لِيُصَادَ بِهَا ». (17) ‌

__________________

(1) في « م ، بن ، جد » وحاشية « جت » والوافي والوسائل والتهذيب والاستبصار : « المجوس ».

(2) في « ط » : « الحيتان ». وفي التهذيب والاستبصار : « للحيتان ».

(3) في « جد » وحاشية « م » : « عليه ». وفي التهذيب : « عليها ».

(4) في « ط » : « الشباك ».

(5) في ملاذ الأخيار ، ج 14 ، ص 132 : « ويسمّون بالشرك ، بكسر الشين ، أي : يسمّون غير الله ، أو يسمّون الله مع الشريك. ويمكن أن يقرأ بالتحريك ، أي يسمّون الشباك شَرَكاً ولا يخفى بعده. وفي الصحاح : الشَرَك بالتحريك حبالة الصائد ».

(6) في « ط » : « أخذهم ». وفي الاستبصار ، ح 223 : « أخذها ».

(7) التهذيب ، ج 9 ، ص 10 ، ح 34 ؛ والاستبصار ، ج 4 ، ص 63 ، ح 223 ، معلّقاً عن الكليني الوافي ، ج 19 ، ص 188 ، ح 19204 ؛ الوسائل ، ج 24 ، ص 78 ، ح 30044.

(8) في « ط » : « قال ».

(9) في « بف » : « وسألت ».

(10) « الحظيرة » : المحيط بالشي‌ء خشباً أو قصباً. القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 536 ( حظر ).

(11) في « م » بالتاء والياء معاً. وفي حاشية « جت » والفقيه : + « للحيتان ».

(12) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي. وفي المطبوع والتهذيب والاستبصار : + « للحيتان ».

(13) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي. وفي المطبوع : « تدخل ».

(14) في « ط » : « فيها ».

(15) في « جد » والفقيه : « قال ».

(16) في المرآة : « لا بأس به ، ظاهره الاكتفاء بنصب الشبكة للاصطياد وإن ماتت السمكة في الماء كما ذهب إليه بعض القدماء ، وهو ظاهر الكليني. والمشهور خلافهم ، ويمكن حمله على كون بعض الشبكة خارج الماء ، فماتت في ذلك البعض ، أو على شبكة تنصب ليقع فيها السمك بعد نقص الماء ونصبه عنها ، كما هو الشائع في البصرة وأشباهها ممّا يظهر فيه أثر المدّ والجزر ».

(17) التهذيب ، ج 9 ، ص 12 ، ح 43 ؛ والاستبصار ، ج 4 ، ص 61 ، ح 116 ، بسندهما عن ابن أبي عمير ، عن

الصفحة 122 من 792