فَقَالَ لَهُ : « أَكَانُوا (1) عَلِمُوا أَنَّكَ (2) تَزَوَّجْتَ امْرَأَةً وَأَنْتَ مَمْلُوكٌ لَهُمْ؟ ».
فَقَالَ : نَعَمْ ، وَسَكَتُوا عَنِّي ، وَلَمْ يُعَيِّرُوا (3) عَلَيَّ (4).
فَقَالَ (5) : « سُكُوتُهُمْ عَنْكَ بَعْدَ عِلْمِهِمْ إِقْرَارٌ مِنْهُمْ ، اثْبُتْ عَلى نِكَاحِكَ الْأَوَّلِ ». (6)
10059 / 5. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ (7) ؛ وَ (8) عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام فِي مَمْلُوكٍ تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوْلَاهُ ، أَعَاصٍ لِلّهِ (9)؟
قَالَ : « عَاصٍ لِمَوْلَاهُ ».
قُلْتُ : حَرَامٌ هُوَ؟
قَالَ : « مَا أَزْعُمُ أَنَّهُ حَرَامٌ (10) ، وَقُلْ لَهُ (11) : أَنْ لَايَفْعَلَ إِلاَّ بِإِذْنِ مَوْلَاهُ ».
__________________
(1) في « بخ ، بف » : « كانوا » من دون همزة الاستفهام.
(2) في التهذيب ، ج 8 : « بك حين » بدل « أنّك ».
(3) في « م ، ن ، بح ، بخ ، بف ، بن ، جت » والوافي والوسائل والتهذيب ، ج 8 : « ولم يغيّروا ». والتعيير : الذمّ ، يقال : عيّرته ، أي ذممته ، من العار ، وهو السبّة والعيب ، أو هو كلّ شيء يلزم به سبّة أو عيب. راجع : لسان العرب ، ج 4 ، ص 625 ( عير ).
(4) في « م ، ن ، بح ، بخ ، بن » والوسائل والتهذيب ، ج 8 : + « قال ».
(5) في التهذيب ، ج 8 : + « له ».
(6) التهذيب ، ج 8 ، ص 204 ، ح 719 ، معلّقاً عن الكليني. وفي الفقيه ، ج 3 ، ص 447 ، ح 4549 ؛ والتهذيب ، ج 7 ، ص 343 ، ح 1406 ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 22 ، ص 604 ، ح 21810 ؛ الوسائل ، ج 21 ، ص 117 ، ح 26671.
(7) في الوسائل : + « عن صفوان ».
(8) في السند تحويل بعطف « عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه » على « محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ».
(9) في « م » : « الله ».
(10) في مرآة العقول ، ج 20 ، ص 276 : « قوله عليه السّلام : ما أزعم أنّه حرام. ولعلّه محمول على أنّه فضوليّ ، والفضوليّ صحيح في معرض الفسخ ، والتعبير بهذه للردّ على العامّة ؛ فإنّهم يقولون ببطلانه من رأس ».
(11) في « م ، ن ، جد » والوسائل : « ونوله ». أي حقّه وشأنه وما ينبغي له. وفي « بف » : « وقوله ».




