قَالَ مُعَاوِيَةُ : وَلَيْسَ (1) يَصِحُّ هذَا عَلى جِهَةِ النَّظَرِ وَالْأَثَرِ فِي غَيْرِ هذَا الْأَثَرِ أَنْ يَكُونَ الظِّهَارَ (2) ؛ لِأَنَّ أَصْحَابَنَا رَوَوْا أَنَّ الْأَيْمَانَ لَايَكُونُ (3) إِلاَّ بِاللهِ ، وَكَذلِكَ نَزَلَ بِهَا (4) الْقُرْآنُ (5) (6)
11073 / 34. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ؛ وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَرَّازِ (7) ، عَنْ يَزِيدَ (8) الْكُنَاسِيِّ ، قَالَ :
__________________
(1) في الوسائل : « قال معاوية بن حكيم : ليس » بدل « قال معاوية : وليس ».
(2) في المرآة : « أن يكون الظهار بدل اشتمال لاسم الإشارة ».
(3) في « م ، بن ، جد » : « لا تكون ». وفي الوسائل : « أنّه لا يكون الأيمان » بدل « أنّ الأيمان لا يكون ».
(4) في « بح ، بخ ، بف ، جت » : « به ».
(5) في « بف » : « الفرقان ». وفي الوافي : « أقول : هذا هو الحقّ ، وقد مرّ الأخبار في ذلك ، فالخبر محمول على تقدير صحّته على التقيّة لموافقته لمذاهب العامّة ».
(6) الوافي ، ج 22 ، ص 925 ، ح 22469 ؛ الوسائل ، ج 22 ، ص 313 ، ح 28675 ؛ وفيه ، ص 334 ، ح 28730 ، قطعة منه.
(7) هكذا في « ن ، بح ، بخ ، جت ، جد » والوسائل. وفي « م ، بف ، بن » والمطبوع : « الخزّاز ». والصواب ما أثبتناه كما تقدّم في الكافي ، ذيل ح 75.
(8) في « ن ، بح ، بن ، جد » وحاشية « م » : « بريد ».
والخبر رواه الشيخ الصدوق في الفقيه ، ج 3 ، ص 529 ، ح 4831 بإسناده عن ابن محبوب عن أبي أيّوب الخزّاز عن بريد بن معاوية ، قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام.
وقال بعض الأعلام بعد نقل اختلاف نسخ الكتاب وما ورد في الفقيه واستظهار صحّة « بريد » في ما نحن فيه : « والظاهر اتّحاد بريد الكناسي مع بريد بن معاوية. والكناسي نسبة إلى كناسة موضع بالكوفة. وبريد بن معاوية كوفي » لكنّ الظاهر عدم صحّة هذا القول ، وأنّ الصواب في العنوان هو يزيد الكناسي.
لا يقال : ذكر الشيخ الطوسي في رجاله ، ص 171 ، الرقم 2009 بريد الكناسي في أصحاب أبي عبد الله عليه السّلام. وورد هذا العنوان في المؤتلف والمختلف للدارقطني ، ج 1 ، ص 175 والإكمال لابن ماكولا ، ج 1 ، ص 227 وتبصير المنتبه لابن حجر ، ج 4 ، ص 1419 ، وهذه الكتب الثلاثة الأخيرة دوّنت لضبط العناوين وبيان مواضع السهو وزلّه الأقدام.
فإنّه يقال : ما ورد في المواضع المذكورة رغم تعدّد الكتب ينتهي ظاهراً إلى مصدر واحد. والمظنون قويّاً إن لم نقل ممّا تطمئنّ به النفس أنّ ذاك المصدر وهو رجال ابن عقدة أخذ هذا العنوان من بعض الأسناد




