قُلْتُ : فَإِنْ كَانَتْ تَمْزَحُ؟ قَالَ (1) : « وَ (2) كَيْفَ لَكَ بِمَا (3) فِي قَلْبِهَا ، فَإِنْ عَلِمْتَ أَنَّهَا تَمْزَحُ ، فَلَا ». (4)
10014 / 9. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ أَبِي شِبْلٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : رَجُلٌ مُسْلِمٌ ابْتُلِيَ ، فَفَجَرَ بِجَارِيَةِ أَخِيهِ ، فَمَا تَوْبَتُهُ؟
قَالَ : « يَأْتِيهِ فَيُخْبِرُهُ ، وَيَسْأَ لُهُ أَنْ يَجْعَلَهُ (5) مِنْ ذلِكَ فِي حِلٍّ ، وَلَا يَعُودُ ».
قَالَ : قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ يَجْعَلْهُ مِنْ ذلِكَ فِي حِلٍّ؟
قَالَ : « قَدْ (6) لَقِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ زَانٍ خَائِنٌ (7) ».
قَالَ : قُلْتُ : فَالنَّارُ مَصِيرُهُ؟
قَالَ : « شَفَاعَةُ مُحَمَّدٍ صلّى الله عليه وآله وسلّم وَشَفَاعَتُنَا تُحِيطُ (8) بِذُنُوبِكُمْ يَا مَعْشَرَ (9) الشِّيعَةِ ، فَلَا
__________________
(1) في « ن ، بخ ، بف ، بن » والوسائل : « فقال ».
(2) في التهذيب والاستبصار : « فقال » بدل « قال و ».
(3) في « جد » وحاشية « م » : « ما ».
(4) التهذيب ، ج 7 ، ص 242 ، ح 1058 ؛ والاستبصار ، ج 3 ، ص 136 ، ح 491 ، معلّقاً عن الكليني. التهذيب ، ج 7 ، ص 462 ، ح 1854 ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع. الفقيه ، ج 3 ، ص 455 ، ح 4575 ، معلّقاً عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، وفيهما مع اختلاف يسير الوافي ، ج 22 ، ص 594 ، ح 21785 ؛ الوسائل ، ج 21 ، ص 128 ، ح 26705.
(5) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والفقيه. وفي المطبوع : « أن يجعل ».
(6) في « بف » والوافي : « قد ».
(7) في « بخ » : « خائن ».
(8) هكذا في « م ، ن ، بخ ، بن ، جت ، جد » والوافي والفقيه. وفي سائر النسخ والمطبوع : « تحبط ».
(9) في « م ، بف ، بن ، جت ، جد » وحاشية « بح » والوافي : « معاشر ».
والمعشر : كلّ جماعة أمرهم واحد : المسلمون معشر ، والمشركون معشر ، والإنس معشر ، والجنّ معشر ، وقال الجوهري : « المعاشر : جماعات الناس ، الواحد : معشر ». ترتيب كتاب العين ، ج 2 ، ص 1206 ؛ الصحاح ، ج 2 ، ص 747 ( عشر ).




