مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 11 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 442 من 770

فَقَالَ (1) : « يَا سَكُونِيُّ ، عَلَى الْأَرْضِ ثِقْلُهَا (2) ، وَعَلَى اللهِ رِزْقُهَا ، تَعِيشُ فِي غَيْرِ أَجَلِكَ ، وَتَأْكُلُ مِنْ غَيْرِ رِزْقِكَ (3) » فَسَرّى وَاللهِ عَنِّي (4).

فَقَالَ لِي (5) : « مَا سَمَّيْتَهَا؟ » قُلْتُ (6) : فَاطِمَةَ.

قَالَ (7) : « آهِ آهِ (8) » ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلى جَبْهَتِهِ ، فَقَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم : حَقُّ الْوَلَدِ عَلى وَالِدِهِ إِذَا كَانَ ذَكَراً أَنْ يَسْتَفْرِهَ أُمَّهُ (9) ، وَيَسْتَحْسِنَ اسْمَهُ ، وَيُعَلِّمَهُ كِتَابَ اللهِ ، وَيُطَهِّرَهُ (10) ، وَيُعَلِّمَهُ السِّبَاحَةَ ؛ وَإِذَا (11) كَانَتْ أُنْثى أَنْ يَسْتَفْرِهَ أُمَّهَا ، وَيَسْتَحْسِنَ (12) اسْمَهَا ، وَيُعَلِّمَهَا (13) سُورَةَ النُّورِ ، وَلَا يُعَلِّمَهَا (14) سُورَةَ يُوسُفَ (15) ، وَلَا يُنْزِلَهَا (16) الْغُرَفَ (17) ، وَيُعَجِّلَ سَرَاحَهَا (18) إِلى بَيْتِ زَوْجِهَا ، أَمَّا إِذَا سَمَّيْتَهَا فَاطِمَةَ فَلَا تَسُبَّهَا ، وَلَا تَلْعَنْهَا ،

__________________

(1) في « م ، ن ، بخ ، بف ، جت » والوافي والتهذيب : + « لي ».

(2) في الوافي : « الأرض تقلّها » بدل « على الأرض ثقلها ».

(3) في الوافي : « تعيش في غير أجلك ، وتأكل من غير رزقك ، أي لا ينقص من عمرك لأجلها شي‌ء ولا من رزقك ».

(4) هذا من كلام السكوني ، أي كشف أبو عبدالله عليه السّلام الغمّ عنّي.

(5) في « م ، بن ، جد » والتهذيب : « لي ».

(6) في حاشية « جت » والتهذيب : « فقلت ».

(7) في التهذيب : « فقال ».

(8) في الوسائل : + « آه ». وفي الوافي : « قال : آه آه لتذكّره عليه السّلام جدّته المظلومة ».

(9) في الوافي : « يستكرمها ويجعلها كريمة الأصل ، وهذا من باب النظر إلى العواقب ».

(10) أي يختنه.

(11) في « ن ، بح ، بخ ، جت » : « وإن ».

(12) في « بح ، بخ ، بف » : « وتستحسن ».

(13) في « بح ، بف » : « وتعلّمها ». وفي « بح » بالتاء والياء معاً.

(14) في « بح ، بخ » : « ولا تعلّمها ».

(15) في الوافي : « يعلّمها سورة النور ، لما فيها من الترغيب إلى سترهنّ وعفافهنّ وما يجري هذا المجرى. ولا يعلّمها سورة يوسف ؛ لما فيها من ذكر تعشّقهنّ ومحبّتهنّ للرجال ».

(16) في « بح » : « ولا تنزلها ».

(17) في « بخ ، بف » : « الغرفة ». وفي الوافي : « لا ينزلها الغرف ، أي لا يجعل الغرف منزلاً لها ومسكناً لئلاّ تتراءى للرجال ولا تطّلع عليهم ».

(18) في الوافي : « السراح : الإنطلاق ، تقول : سرّحت فلاناً إلى موضع كذا ، إذا أرسلته ».

الصفحة 442 من 770