مُحَسِّناً (1) قَبْلَ أَنْ يُولَدَ ». (2)
10469 / 3. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ (3) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ :
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السّلام ، قَالَ : « أَوَّلُ مَا يَبَرُّ الرَّجُلُ وَلَدَهُ أَنْ يُسَمِّيَهُ بِاسْمٍ حَسَنٍ ، فَلْيُحْسِنْ أَحَدُكُمُ اسْمَ وَلَدِهِ ». (4)
10470 / 4. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ (5) ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « لَا يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ إِلاَّ سَمَّيْنَاهُ مُحَمَّداً ، فَإِذَا مَضى (6) لَنَا (7) سَبْعَةُ أَيَّامٍ ، فَإِنْ شِئْنَا غَيَّرْنَا ، وَإِنْ شِئْنَا (8)
__________________
(1) في الوافي : « المسمّى بمحسّن هو ولد فاطمة عليهاالسلام الذي ألقته بعد وفاة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم حين ضرب عليها الباب مَن حقّ عليه كلمة العذاب ».
(2) الخصال ، ص 634 ، أبواب الثمانين وما فوقه ، ضمن الحديث الطويل 10 ، بسنده عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السّلام ؛ علل الشرائع ، ص 464 ، ح 14 ، بسنده عن القاسم بن يحيى ، مع زيادة في آخره. قرب الإسناد ، ص 160 ، ح 584 ، بسند آخر عن أبي عبد الله عليه السّلام عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 23 ، ص 1321 ، ح 23315 ؛ الوسائل ، ج 21 ، ص 387 ، ح 27372 ؛ البحار ، ج 43 ، ص 195 ، ح 23 ، من قوله : « فإنّ أسقاطكم ».
(3) في « بخ » : « بن خالد ».
(4) التهذيب ، ج 7 ، ص 437 ، ح 1745 ، معلّقاً عن الكليني. الجعفريّات ، ص 189 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السّلام عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، مع اختلاف يسير. راجع : الكافي ، كتاب العقيقة ، باب حقّ الأولاد ، ح 10609 ؛ والفقيه ، ج 4 ، ص 371 ، ح 5762 ؛ والتهذيب ، ج 8 ، ص 111 ، ح 384 ؛ ونهج البلاغة ، ص 546 ، الحكمة 399 الوافي ، ج 23 ، ص 1322 ، ح 23316 ؛ الوسائل ، ج 21 ، ص 388 ، ح 27374.
(5) أورد الشيخ الطوسي الخبر في التهذيب عن محمّد بن يعقوب وقد عبَّر عنه بالضمير عن أحمد بن محمّد عن بعض أصحابنا ، فأخذ الشيخ أحمد بن محمّد شيخ الكليني ، لكنّ الظاهر بملاحظة السياق وكثرة روايات أحمد بن محمّد بن خالد وهو المراد من أحمد بن محمّد في سندنا هذا عن العناوين المبهمة ك « بعض أصحابنا » و « بعض أصحابه » أنّ السند معلّق على سابقه. وتقدّم في الكافي ، ح 9999 نظير السند. وكان قد غفل الشيخ قدّس سرّه في ذاك الموضع أيضاً عن وقوع التعليق في السند.
(6) في التهذيب : « مضت ».
(7) في « م ، بن » والوافي : « لنا ».
(8) في « بن » وحاشية « م » والوسائل والتهذيب : « وإلاّ » بدل « وإن شئنا ».




