10456 / 3. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ ، قَالَ (1) :
سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ (2) الرِّضَا عليه السّلام يَقُولُ : « قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السّلام : إِنَّ النُّطْفَةَ تَكُونُ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ يَوْماً ، ثُمَّ تَصِيرُ عَلَقَةً أَرْبَعِينَ يَوْماً ، ثُمَّ تَصِيرُ مُضْغَةً أَرْبَعِينَ يَوْماً ، فَإِذَا كَمَلَ (3) أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ (4) بَعَثَ اللهُ مَلَكَيْنِ (5) خَلاَّقَيْنِ ، فَيَقُولَانِ : يَا رَبِّ ، مَا تَخْلُقُ؟ ذَكَراً أَوْ أُنْثى؟ فَيُؤْمَرَانِ فَيَقُولَانِ : يَا رَبِّ ، شَقِيّاً أَوْ سَعِيداً (6)؟ فَيُؤْمَرَانِ فَيَقُولَانِ : يَا رَبِّ ، مَا أَجَلُهُ؟ وَمَا رِزْقُهُ؟ وَكُلُّ (7) شَيْءٍ مِنْ حَالِهِ ، وَعَدَّدَ مِنْ ذلِكَ أَشْيَاءَ ، وَيَكْتُبَانِ الْمِيثَاقَ (8) بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، فَإِذَا (9) أَكْمَلَ اللهُ (10) الْأَجَلَ بَعَثَ اللهُ مَلَكاً فَزَجَرَهُ زَجْرَةً ، فَيَخْرُجُ وَقَدْ (11) نَسِيَ الْمِيثَاقَ ».
__________________
أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السّلام ؛ وفيه أيضاً ، ص 205 ، ح 14 ، عن زرارة ، عن أبي عبد الله عليه السّلام ؛ تفسير القمّي ، ج 1 ، ص 359 ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السّلام ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسير. راجع : تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 204 ، ح 12 و 13 الوافي ، ج 23 ، ص 1279 ، ح 23226 ؛ الوسائل ، ج 21 ، ص 381 ، ح 27357 ؛ البحار ، ج 60 ، ص 343 ، ح 29.
(1) هكذا في النسخ التي قوبلت والوسائل والبحار. وفي المطبوع والوافي : + « قال ».
(2) في « ن ، بح ، بخ » : « أبا الحسن ».
(3) في « بح » : « تكمل ».
(4) في المرآة : « المشهور بين الأطبّاء موافقاً لما ظهر من التجارب : أنّ التصوير في الأربعين الثالثة ، ونفخ الروحقد يكون فيها وقد يكون بعدها ، وربّما يحمل على تحقّق ذلك نادراً ».
(5) في الوافي : « إنّما يبعث ملكان ليفعل أحدهما ويقبل الآخر ؛ فإنّ في كلّ فعل جسماني لابدّ من فاعل وقابل ، وبعبارة اخرى : يملّ أحدهما ويكتب الآخر ، كما أفصح عنه في الخبر الآتي ».
(6) في « م ، بح ، جد » وحاشية « جت » : « شقيّ أو سعيد ». وفي « بن » : « سعيد أو شقيّ ».
(7) في « بخ ، بف ، جت » والبحار : « وما كلّ ».
(8) كتابة الميثاق كناية عن مفطوريّته على خلقه قابلة للتوحيد وسائر المعارف ، وهو ما يشير إليه الحديث النبوي : « كلّ مولود يولد على الفطرة ، وإنّما أبواه يهوّدانه وينصّرانه ويمجّسانه ». وأمّا نسيان الميثاق فهو كناية عن دخوله في عالم الأسباب المشتمل على موانع تعقّل ما فطر عليه. راجع : الوافي والمرآة.
(9) في « بخ ، بف » : « وإذا ».
(10) هكذا في أكثر النسخ التي قوبلت والبحار. وفي « م ، بن ، جد » : « الله ». وفي المطبوع : + « له ».
(11) في « جد » : « قد » بدون الواو.




