مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 11 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 348 من 770

الْعَزْلِ ، وَالسِّقْطُ قَبْلَ أَنْ يُنْفَخَ (1) فِيهِ الرُّوحُ وَالْحَيَاةُ وَالْبَقَاءُ (2) ». (3)

10455 / 2. عَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (4) ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :

عَنْ أَحَدِهِمَا عليهما السّلام فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَما تَزْدادُ ) (5) قَالَ : « الْغَيْضُ : كُلُّ حَمْلٍ دُونَ تِسْعَةِ أَشْهُرٍ ؛ وَ ( ما تَزْدادُ ) : كُلُّ شَيْ‌ءٍ يَزْدَادُ (6) ‌عَلى تِسْعَةِ أَشْهُرٍ ، فَكُلَّمَا (7) رَأَتِ الْمَرْأَةُ الدَّمَ الْخَالِصَ (8) فِي حَمْلِهَا (9) ، فَإِنَّهَا تَزْدَادُ بِعَدَدِ الْأَيَّامِ الَّتِي رَأَتْ فِي حَمْلِهَا مِنَ الدَّمِ (10) ». (11)

__________________

(1) في « بن » : « أن تنفخ ».

(2) في « بخ » : « البقاء والحياة » بدل « الحياة والبقاء ». وفي مرآة العقول ، ج 21 ، ص 21 22 : « قال البيضاوي : ( مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ ). مخلّقة : مسوّاة لا نقص فيها ولا عيب. وغير مخلّقة : غير مسوّاة. أو تامّة وساقطة ، أو مصوّرة وغير مصوّرة ، انتهى. أقول : على تأويله عليه السّلام يمكن أن يكون الخلق بمعنى التقدير ، أي ما قدّر في الذرّ أن ينفخ فيه الروح وما لم يقدّر ». وراجع : تفسير البيضاوي ، ج 3 ، ص 133.

(3) الوافي ، ج 23 ، ص 1279 ، ح 23225 ؛ البحار ، ج 60 ، ص 343 ، ح 28.

(4) في « م ، بن ، جد » وحاشية « بح » : « بن محمّد ».

(5) الرعد (13) : 8.

(6) في « بح » والبحار : « تزداد ». وفي حاشية « جت » : « يزاد ». وفى « جت » بالتاء والياء معاً.

(7) في « بف ، بن » والوسائل : « فلمّا ».

(8) في الوافي : « الدم الخالص ، أي الذي لايخالطه خلط من مرض كدم الاستحاضة ».

(9) في تفسير العيّاشي ، ح 10 : + « من الحيض ».

(10) في مجمع البيان ، ج 6 ، ص 17 18 : « ( يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى ) أي : يعلم ما في بطن كلّ حامل من ذكر أو انثى ، تامّ وغير تامّ ، ويعلم لونه وصفاته. ( وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ ) أي : يعلم الوقت الذي تنقصه الأرحام من المدّة التي هي تسعة أشهر. ( وَما تَزْدادُ ) على ذلك الأجل ، وذلك أنّ النساء لا يلدن لأجل واحد. وقيل : يعني بقوله : ( ما تَغِيضُ الْأَرْحامُ ) الولد الذي تأتي به المرأة لأقلّ من ستّة أشهر ، ( وَما تَزْدادُ ) : الولد الذي تأتي به المرأة لأقصى مدّة الحمل. وقيل : معناه ما تنقص الأرحام من دم الحيض ، وهو انقطاع الحيض ، وما تزداد بدم النفاس بعد الوضع ».

وفي الوافي : « وأنّما تزداد بعدد تلك الأيّام لنقصان غذائه بقدر ذلك الدم المدفوع ، فيضعف عن الخروج ، فيمكث ليتمّ ويقوى عليه ».

(11) تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 204 ، ح 10 ، عن حريز رفعه إلى أحدهما عليهما السّلام. وفيه ، ح 11 ، عن زرارة ، عن

الصفحة 348 من 770