عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « إِذَا كَانَ بِامْرَأَةِ أَحَدِكُمْ حَبَلٌ (1) ، فَأَتى (2) عَلَيْهَا (3) أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ (4) ، فَلْيَسْتَقْبِلْ (5) بِهَا الْقِبْلَةَ ، وَلْيَقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ ، وَلْيَضْرِبْ عَلى جَنْبِهَا ، وَلْيَقُلِ : اللهُمَّ إِنِّي قَدْ سَمَّيْتُهُ مُحَمَّداً ؛ فَإِنَّهُ يَجْعَلُهُ غُلَاماً ، فَإِنْ وَفى بِالِاسْمِ بَارَكَ اللهُ لَهُ (6) فِيهِ ، وَإِنْ رَجَعَ عَنِ الِاسْمِ (7) كَانَ لِلّهِ فِيهِ الْخِيَارُ ، إِنْ (8) شَاءَ (9) أَخَذَهُ ، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَهُ ». (10)
10451 / 2. عَنْهُ (11) ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنِ الْحَسَنِ (12) بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ :
كُنْتُ أَنَا وَابْنُ غَيْلَانَ الْمَدَائِنِيُّ دَخَلْنَا (13) عَلى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السّلام ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ غَيْلَانَ : أَصْلَحَكَ اللهُ (14) ، بَلَغَنِي أَنَّهُ مَنْ كَانَ لَهُ حَمْلٌ ، فَنَوى أَنْ يُسَمِّيَهُ مُحَمَّداً ،
__________________
(1) في الوسائل : « حمل ».
(2) في « بح ، بخ ، بف ، جت » والوافي : « وأتى ».
(3) في « م ، ن ، بن ، جد » وحاشية « بح » والوسائل : « لها ». وفي الوافي : « عليه ».
(4) « فأتى عليها أربعة أشهر » ، أي أوان بلوغه ذلك ، كما سيظهر من أخبار الباب الآتي. وفي المرآة : « ويمكن أنيقرأ « أنى » بالنون. قال الفيروزآبادي : أنى الشيء أنياً وأناء وإنى بالكسر وهو أنيّ كغنيّ : حان وأدرك ». راجع : القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1655 ( أنى ).
(5) في « بخ » : « فلتستقبل ».
(6) في « م ، بن » والوسائل : « له ».
(7) في الوافي : « وإن رجع عن الاسم ، أي لم يسمّه به ».
(8) في « بح ، بخ ، بف ، جت » والوافي : « فإن ».
(9) في الوسائل : + « الله ».
(10) الوافي ، ج 23 ، ص 1309 ، ح 23291 ؛ الوسائل ، ج 21 ، ص 376 ، ح 27343.
(11) في « م ، بح ، بن ، جد » : « وعنه ».
(12) هكذا في « م ، بخ ، بن ، جد » وحاشية « ن ، بف ، جت » والوسائل. وفي « ن ، بح ، بف ، جت » والمطبوع والوافي : « الحسين ».
هذا ، وتقدّم في الكافي ، ح 6203 عدم ثبوت رواية عليّ بن الحكم عن الحسين بن سعيد وأنّ الصواب هناك هو الحسين بن أبي سعيد ، وهو واقفي من وجوه الواقفة كما في رجال النجاشي ، ص 38 ، الرقم 78 وهؤلاء لا يروون عن مولانا الرضا عليه السّلام ، فاحتمال كون الصواب في الأصل هو الحسين بن أبي سعيد ضعيف ، بل منفيّ.
ويؤيّد ما أثبتناه كثرة تحريف الحسن بن سعيد ب « الحسين بن سعيد » لكونه مذكوراً في الأسناد أكثر من الحسن بن سعيد بمراتب ، وهذا أمرٌ يوجب الانس الموجب للتحريف عند النسّاخ.
(13) في « بخ » : « ودخلنا ». وفي الوسائل : « أنّه دخل » بدل « قال : كنت أنا وابن غيلان المدائني دخلنا ».
(14) في الوسائل : « أصلحك الله ».




