بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (1)
[19]
كِتَابُ الْعَقِيقَةِ (2)
1 بَابُ فَضْلِ الْوَلَدِ
10411 / 1. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم : الْوَلَدُ الصَّالِحُ رَيْحَانَةٌ (3) مِنَ اللهِ قَسَمَهَا بَيْنَ عِبَادِهِ ، وَإِنَّ رَيْحَانَتَيَّ مِنَ الدُّنْيَا الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عليهما السّلام ، سَمَّيْتُهُمَا بِاسْمِ سِبْطَيْنِ (4) مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ شَبَّراً وَشَبِيراً (5) ». (6)
__________________
(1) في « بح ، بخ » : + « وبه نستعين ». وفي « ن » : + « ومنه أستعين ». وفي « جت ، جد » : « بسم الله الرحمن الرحيم ».
(2) في « ن ، بح ، بخ ، بف ، جت » : + « أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن إبراهيم النعماني رضي الله عنه بهذا الكتاب في جملة الكتاب الكافي عن أبي جعفر محمّد بن يعقوب الكليني رضي الله عنه ». وذكر العلاّمة المجلسي هذه الزيادة في المرآة عن بعض النسخ وقال : « وهو من كلام رواة الكليني ، والنعماني أحد رواته ».
(3) الريحانة : واحدة الريحان ، وهو كلّ بقل طيّب الريح ، ويطلق أيضاً على الرحمة والرزق والراحة ، وبالرزقسمّي الولد ريحاناً ، أو لأنّه يشمّ ويقبّل ، فكأنّه من جملة الرياحين. راجع : لسان العرب ، ج 3 ، ص 458 459 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 335 ؛ مجمع البحرين ، ج 2 ، ص 363 ( روح ).
(4) السبط : واحد الأسباط ، بمعنى الامّة ، فيقال : سبط من الأسباط ، أي امّة من الامم في الخير. وقيل : الأسباط : خاصّة الأولاد. وقيل : أولاد الأولاد. وقيل : أولاد البنات. راجع : النهاية ، ج 2 ، ص 334 ( سبط ).
(5) في « بخ » : « شبّير وشبّر ». و « شبير » ضبط مصغّراً وكأمير. راجع : تاج العروس ، ج 7 ، ص 4 ( شبر ).
(6) صحيفة الرضا عليه السّلام ، ص 45 ، ح 23 ؛ وعيون الأخبار ، ج 2 ، ص 27 ، ح 8 ، بسند آخر عن الرضا ، عن آبائه عليهم السّلام




