مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 11 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 310 من 770

10405 / 56. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ (1) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَدِيرٍ ، قَالَ :

قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ عليه السّلام : « يَا سَدِيرُ ، بَلَغَنِي عَنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْكُوفَةِ جَمَالٌ وَحُسْنُ تَبَعُّلٍ (2) ، فَابْتَغِ لِي امْرَأَةً ذَاتَ جَمَالٍ فِي مَوْضِعٍ ».

فَقُلْتُ : قَدْ أَصَبْتُهَا جُعِلْتُ فِدَاكَ فُلَانَةَ بِنْتَ فُلَانِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ.

فَقَالَ لِي : « يَا سَدِيرُ ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم لَعَنَ قَوْماً ، فَجَرَتِ اللَّعْنَةُ فِي أَعْقَابِهِمْ (3) إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ يُصِيبَ جَسَدِي جَسَدَ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ (4) ». (5)

10406 / 57. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ الْأَنْصَارِيِّ ، قَالَ :

سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عليهما السّلام يَقُولُ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم : يَا عَلِيُّ ، مُرْ نِسَاءَكَ لَا يُصَلِّينَ عُطُلاً (6) ، وَلَوْ يُعَلِّقْنَ (7) فِي أَعْنَاقِهِنَّ سَيْراً (8) ». (9)

__________________

(1) السند معلّق على سابقه. ويروي عن أحمد بن محمّد ، محمّد بن يحيى.

(2) البعل والتبعّل : حسن العِشْرة من الزوجين ، وامرأة حسنة التبعّل ، إذا كانت مطاوعة لزوجها محبّة له ، وتبعّلت المرأة : أطاعت زوجها ، وتبعّلت له : تزيّنت. راجع : لسان العرب ، ج 11 ، ص 58 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1280 ( بعل ).

(3) في الوافي : + « وإنّ عليّاً عليه السّلام لعن قوماً ، فجرت اللعنة في أعقابهم ».

(4) في المرآة : « هذا الأشعث كان ممّن لم تديّن وصار خارجيّاً في زمن أمير المؤمنين عليه السّلام وشرك في دمه ، وابنه محمّد حارب الحسين عليه السّلام ، والمشهور أنّه الذي أخذ مسلم بن عقيل رضي الله عنه ، وبنته جعدة قتلت الحسن عليه السّلام ، وقد ورد في الخبر أنّهم لا ينجبون أبداً لعنة الله عليهم أجمعين ».

(5) الوافي ، ج 21 ، ص 104 ، ح 20883 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 247 ، ح 25551.

(6) « عُطُلًّا » ، أي خالية من الحليّ ، من قولهم : عَطِلَت المرأة وتعطّلت ، أي لم يكن عليها حلي ، ولم تلبس الزينة ، وخلا جيدها من القلادة. راجع : لسان العرب ، ج 11 ، ص 454 ( عطل ).

(7) في « بخ » : « تعلّقن ».

(8) السَّيْر : ما يُقَدُّ أي يشقّ ويقطع من الجلد ، وجمعه : سُيُور. راجع : المصباح المنير ، ص 299 ( سير ).

(9) التهذيب ، ج 2 ، ص 371 ، ح 1543 ، بسند آخر عن عليّ عليه السّلام ، وتمام الرواية فيه : « لا تصلّي المرأة عطّلاً ».

الصفحة 310 من 770