مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 11 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 212 من 770

سَعِيدٍ جَمِيعاً ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « لِيَسْتَأْذِنِ (1) الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ، وَالَّذِينَ (2) لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ (3) مِنْكُمْ (4) ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كَمَا أَمَرَكُمُ اللهُ (5) عَزَّ وَجَلَّ ، وَمَنْ بَلَغَ الْحُلُمَ ، فَلَا يَلِجُ عَلى أُمِّهِ ، وَلَا عَلى أُخْتِهِ ، وَلَا عَلى خَالَتِهِ ، وَلَا عَلى سِوى ذلِكَ إِلاَّ بِإِذْنٍ ، فَلَا تَأْذَنُوا (6) حَتّى يُسَلِّمَ (7) ، وَالسَّلَامُ طَاعَةٌ لِلّهِ (8) عَزَّ وَجَلَّ ».

قَالَ : وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : « لِيَسْتَأْذِنْ عَلَيْكَ خَادِمُكَ إِذَا بَلَغَ الْحُلُمَ فِي ثَلَاثِ عَوْرَاتٍ (9) إِذَا دَخَلَ فِي شَيْ‌ءٍ مِنْهُنَّ ، وَلَوْ كَانَ بَيْتُهُ فِي بَيْتِكَ ».

قَالَ : « وَلْيَسْتَأْذِنْ (10) عَلَيْكَ بَعْدَ الْعِشَاءِ الَّتِي تُسَمَّى الْعَتَمَةَ (11) ، وَحِينَ تُصْبِحُ (12) ، وَ ( حِينَ تَضَعُونَ ثِيابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ ) (13) ، إِنَّمَا أَمَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِذلِكَ لِلْخَلْوَةِ ؛ فَإِنَّهَا سَاعَةُ‌

__________________

(1) في « بح ، بخ ، بف ، بن ، جت ، جد » والوسائل ، ح 25467 : « يستأذن ».

(2) في « جد » : « فالذين ».

(3) « الحُلْم » : الجماع في النوم ، والاسم : الحُلُم ، وعبّربه عن البلوغ ؛ لأنّه أقوى دلالة. راجع : القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1445 ( حلم ) ؛ مرآة العقول ، ج 20 ، ص 362.

(4) في « بن » والوسائل ، ح 25467 : « منكم ».

(5) في المرآة : « قوله عليه السّلام : كما أمركم الله ، أي في قوله تعالى : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ ) [ النور (24) : 58 ] ».

(6) في « م ، بح ، جت » : « فلا يأذنوا ». وفي « بن ، جد » بالتاء والياء معاً. وفي الوسائل ، ح 25462 : « ولا تأذنوا ».

(7) في الوسائل ، ح 25462 : « يسلّموا ».

(8) في « م ، بف » : « الله ».

(9) في المرآة : « في الكشّاف : سمّي كلّ واحدة من هذه الأحوال عورة ؛ لأنّ الناس يختلّ تستّرهم وتحفّظهم فيها. والعورة التخلّل. وفي مجمع البيان : لأنّ الإنسان يضع في هذه الأوقات ثيابه فتبدو عورته ». راجع : الكشّاف ، ج 3 ، ص 74 ؛ مجمع البيان ، ج 7 ، ص 270 ، ذيل الآية المذكورة.

(10) في « بن » والوسائل ، ح 25467 : « ويستأذن ».

(11) « العتمة » : الثلث الأوّل من الليل بعد غيبوبة الشفق ، وتسمّى صلاة العشاء : عتمة ، تسميةً بالوقت. راجع : النهاية ، ج 3 ، ص 180 ؛ لسان العرب ، ج 12 ، ص 382 ( عتم ).

(12) في « ن ، بح ، بخ ، بف » : « يصبح ». وفي « جت » بالتاء والياء معاً.

(13) النور (24) : 58.

الصفحة 212 من 770