مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 11 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 197 من 770

سَأَلْتُهُ عَنْ (1) ( أُولِى الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ )؟

قَالَ : « الْأَحْمَقُ الْمُوَلّى عَلَيْهِ الَّذِي لَايَأْتِي النِّسَاءَ ». (2)

10239 / 3. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ؛

وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِيهِ (3) ، عَنْ آبَائِهِ : (4) ، قَالَ : « كَانَ بِالْمَدِينَةِ رَجُلَانِ يُسَمّى أَحَدُهُمَا : هِيتَ (5) ، وَالْآخَرُ : مَانِعٌ (6) ، فَقَالَا لِرَجُلٍ وَرَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم يَسْمَعُ : إِذَا افْتَتَحْتُمُ الطَّائِفَ إِنْ شَاءَ اللهُ ، فَعَلَيْكَ بِابْنَةِ غَيْلَانَ الثَّقَفِيَّةِ (7) ؛ فَإِنَّهَا شُمُوعٌ (8)

__________________

(1) في الوسائل : + « غير ».

(2) الوافي ، ج 22 ، ص 825 ، ح 22272 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 204 ، ح 25437.

(3) في « م ، ن ، بخ ، بف » وحاشية « بح » والوافي والبحار : « عن أبيه ».

(4) في « بن » : « عن آبائه عليهم السّلام ».

(5) في الوافي : « هيت ، ضبطه أهل الحديث بالمثنّاة التحتانيّة أوّلاً والفوقانيّة ثانياً ، وقيل : بل هو بالنون والباءالموحّدة ، وكانا مخنّثين بالمدينة ». وقال المحقّق الشعراني في هامش الوافي : « قوله : يسمّى أحدهما هيت ، قال الزرقاني في شرح الموطّأ : بكسر الهاء وسكون التحتيّة ، ثمّ فوقيّة ، وقيل : بفتح الهاء وسكون النون وموحّدة ، وزعم أنّ ما سواه تصحيف ، قال : والهنب : الأحمق ، وذكر ابن إسحاق أنّ اسمه ماتع بفوقيّة ، وقيل بنون. وفي أنّ ماتع لقب هيت ، أو عكسه ، أو هما اثنان خلاف ، وقيل : اسمه « أنّه » بفتح الهمزة وشدّ النون ، ورجّح في الفتح أنّ اسمه هيت. انتهى. ويقال : إنّه كان عند امّ سلمة ، وقال : هذا الكلام لأخيها عبد الله بن أبي اميّة المخزومي ».

(6) في « م ، بف ، بن » والوافي : « ماتع ». وفي الوسائل : « يسمّى أحدهما هيت ، والآخر مانع ».

(7) في المرآة : « الثقفيّة : نسبة إلى ثقيف ، وهو أبو قبيلة من هوازن ، وإنّما اعتبر نسبة الابنة دون غيلان مع أنّ نسبته‌أقرب وأخفى ؛ لأنّ المضاف أصل ، والمضاف إليه فرع ؛ إذ ذكره لتعريف المضاف ، ووصف الأصل أولى من وصف الفرع ، أو للتنبيه على أنّ المضاف هاهنا هو المخطور بالبال الحاضر في الخيال دون المضاف إليه ، فوقع بينه وبين النسبة الحاضرة فيه مقارنة معنويّة ، والمفارقة اللفظيّة لغرض ممّا لا يضرّ ».

(8) في الوافي : « والشموع ، كصبور : المرأة الكثيرة المزاح اللعوب ». وفي المرآة : « الشموع ، مثل السجود : اللعوب والمزاح ». وراجع : الصحاح ، ج 3 ، ص 1239 ( شمع ).

الصفحة 197 من 770