162 بَابُ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ
10237 / 1. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ؛
وَ (1) أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (2) عليه السّلام عَنْ قَوْلِ اللهِ (3) عَزَّ وَجَلَّ : ( أَوِ التّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ (4) مِنَ الرِّجالِ ) (5) إِلى آخِرِ الْآيَةِ؟
قَالَ : « الْأَحْمَقُ الَّذِي لَا يَأْتِي النِّسَاءَ ». (6)
10238 / 2. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، قَالَ :
__________________
(1) في السند تحويل بعطف « أبو عليّ الأشعري ، عن محمّد بن عبد الجبّار » على « محمّد بن إسماعيل ، عنالفضل بن شاذان ».
(2) في « جت » : « أبا عبد الله ».
(3) في « بن » والوسائل : « قوله ».
(4) في الوافي : « الإربة : العقل وجودة الرأي ». وفي مرآة العقول ، ج 20 ، ص 347 : « قال الفاضل الأسترآبادي : اعلم أنّ الإربة بالكسر والضمّ : الحاجة ، وهي هنا الحاجة إلى النساء ، والظاهر أنّ المراد من لا تعلّق له ولا توجّه له إلى النساء حتّى بالنظر ونحوه أصلاً ، فإن اكتفينا في معنى التابعين بأن يكون ذلك منهم لفضل طعام ونحوه ، فلا ريب من شموله للشيخ الكبير الذي علم منه ذلك ، وإن قلنا : لا بدّ أن يكونوا مولّى عليهم ، أو من في حكمهم ، فالظاهر اعتبار ذاهب تميّزهم فيشمل الأبله والشيخ الخرف أيضاً مع العلم بذلك منهم ».
وفي هامش الكافي المطبوع عن الرفيع : « المراد باولي الإربة الذين يحتاجون إلى النساء في إتيانهنّ ، وبغير اولي الإربة الذين لا يحتاجون إليهنّ ، كالشيوخ الذين سقطت شهوتهم ، وهو مرويّ عن الكاظم عليه السّلام ، أو الأحمق الذي لا يأتي النساء ، وهو مرويّ عن الصادق عليه السّلام. وقيل : الخصيّ والمجبوب ، وهو قول الشافعي ولم يسبقه أحد ، وعن أبي حنيفة : العبيد الصغار ». وراجع : لسان العرب ، ج 1 ، ص 209 ( أرب ).
(5) النور (24) : 31.
(6) التهذيب ، ج 7 ، ص 468 ، ح 1873 ، بسنده عن ابن مسكان ، عن زرارة ، عن أبي عبد الله عليه السّلام ؛ معاني الأخبار ، ص 162 ، ح 1 ، بسنده عن عبدالله بن مسكان. وفيه ، ح 2 ، بسند آخر عن أبي عبد الله عليه السّلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 22 ، ص 825 ، ح 22271 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 204 ، ح 25436.




