مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 11 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 193 من 770

« الزِّينَةُ الظَّاهِرَةُ : الْكُحْلُ وَالْخَاتَمُ ». (1)

10231 / 4. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللهِ (2) تَعَالى : ( وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاّ ما ظَهَرَ مِنْها ) (3)؟

قَالَ : « الْخَاتَمُ ، وَالْمَسَكَةُ (4) ، وَهِيَ الْقُلْبُ (5) ». (6)

10232 / 5. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ ، عَنْ سَعْدٍ الْإِسْكَافِ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام ، قَالَ : « اسْتَقْبَلَ شَابٌّ مِنَ الْأَنْصَارِ امْرَأَةً بِالْمَدِينَةِ وَكَانَ النِّسَاءُ يَتَقَنَّعْنَ خَلْفَ آذَانِهِنَّ فَنَظَرَ إِلَيْهَا وَهِيَ مُقْبِلَةٌ ، فَلَمَّا جَازَتْ نَظَرَ إِلَيْهَا ، وَدَخَلَ فِي زُقَاقٍ قَدْ سَمَّاهُ بِبَنِي فُلَانٍ ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ خَلْفَهَا ، وَاعْتَرَضَ وَجْهَهُ عَظْمٌ فِي الْحَائِطِ أَوْ زُجَاجَةٌ (7) ، فَشَقَّ وَجْهَهُ ، فَلَمَّا مَضَتِ الْمَرْأَةُ نَظَرَ ، فَإِذَا الدِّمَاءُ تَسِيلُ عَلى صَدْرِهِ وَثَوْبِهِ (8) ، فَقَالَ : وَاللهِ لَآتِيَنَّ رَسُولَ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وَلَأُخْبِرَنَّهُ ».

__________________

(1) تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 101 ، مرسلاً عن أبي جعفر عليه السّلام ، وفيه بعد الآية هكذا : « فهي الثياب والكحل والخاتم وخضاب الكفّ والسوار » الوافي ، ج 22 ، ص 818 ، ح 22262 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 201 ، ح 25427.

(2) في « بن » : « قوله » بدل « قول الله ».

(3) النور (24) : 31.

(4) قال الجوهري : « المَسَكُ بالتحريك : أسورة من ذَبْل أوعاج ». وقال ابن الأثير : « المسكة بالتحريك : السِّوار من الذَبْل ، وهي قرون الأوعال ، وقيل : جلود دابّة بحريّة ، والجمع : مَسَكٌ ». الصحاح ، ج 4 ، ص 1608 ؛ النهاية ، ج 4 ، ص 331 ( مسك ).

(5) قال ابن منظور : « القُلْب من السوار : ما كان قَلْداً واحداً ، ويقولون : سِوارٌ قُلْبٌ ، وقيل : سوار المرأة ». « قَلْداً واحداً » ؛ يعني ما كان مفتولاً من طاق واحد لا من طاقين. وقال الفيّومي : « قُلْبُ الفضّة بالضمّ : سِوار غير ملويّ ، مستعار من قُلْب النخلة لبياضه ». لسان العرب ، ج 1 ، ص 688 ؛ المصباح المنير ، ص 512 ( قلب ).

(6) الوافي ، ج 22 ، ص 821 ، ح 22263 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 201 ، ح 25428.

(7) في « بح » : « وزجاجة ».

(8) في « م ، ن ، بخ ، بن ، جت » والوسائل : « ثوبه وصدره ».

الصفحة 193 من 770