مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 11 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 185 من 770

10215 / 10. وَبِهذَا الْإِسْنَادِ ، قَالَ (1) :

« قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ : كُلُّ امْرِئٍ تُدَبِّرُهُ امْرَأَةٌ ، فَهُوَ مَلْعُونٌ ». (2)

10216 / 11. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَيْفٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ رَفَعَهُ ، قَالَ :

كَانَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم إِذَا أَرَادَ الْحَرْبَ دَعَا نِسَاءَهُ ، فَاسْتَشَارَهُنَّ ، ثُمَّ خَالَفَهُنَّ. (3)

10217 / 12. عَلِيٌّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « اسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنْ شِرَارِ نِسَائِكُمْ ، وَكُونُوا مِنْ خِيَارِهِنَّ عَلى حَذَرٍ ، وَلَا تُطِيعُوهُنَّ فِي الْمَعْرُوفِ (4) ، فَيَدْعُونَكُمْ إِلَى الْمُنْكَرِ ».

وَقَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم : النِّسَاءُ لَايُشَاوَرْنَ فِي النَّجْوى ، وَلَا يُطَعْنَ فِي ذَوِي الْقُرْبى ، إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا أَسَنَّتْ ذَهَبَ خَيْرُ شَطْرَيْهَا ، وَبَقِيَ شَرُّهُمَا ، وَذلِكَ أَنَّهُ يَعْقِمُ رَحِمُهَا ، وَيَسُوءُ خُلُقُهَا ، وَيَحْتَدُّ لِسَانُهَا ، وَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا أَسَنَّ ذَهَبَ شَرُّ شَطْرَيْهِ ، وَبَقِيَ خَيْرُهُمَا ، وَذلِكَ أَنَّهُ يَؤُوبُ عَقْلُهُ (5) ، وَيَسْتَحْكِمُ رَأْيُهُ ، وَيَحْسُنُ خُلُقُهُ ». (6)

__________________

ح 22222 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 182 ، ح 25372.

(1) الضمير المستتر في « قال » راجع إلى أبي عبد الله عليه السّلام ، والمراد من « بهذا الإسناد » هو الطريق المذكور إليه عليه السّلام في السند السابق.

(2) الفقيه ، ج 3 ، ص 468 ، ح 4622 ، مرسلاً الوافي ، ج 22 ، ص 803 ، ح 22223 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 182 ، ح 25373.

(3) الفقيه ، ج 3 ، ص 468 ، ح 4624 ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السّلام ، وفيه هكذا : « وكان رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ... » الوافي ، ج 22 ، ص 803 ، ح 22224 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 179 ، ح 25364.

(4) في « م ، بن ، جد » والوسائل : « في المعروف ».

(5) الأوْب : الرجوع. وفي المرآة : « أوب العقل كناية عن خلوصه عمّا شابه من الشهوات النفسانيّة التي جعلته كالذاهب ». راجع : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 130 ( أوب ).

(6) الكافي ، كتاب النكاح ، باب في قلّة الصلاح في النساء ، ح 10201 ، من قوله : « إنّ المرأة إذا أسنّت » إلى قوله :

الصفحة 185 من 770