مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 11 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 169 من 770

وَالنِّسَاءَ وَإِنَّمَا هُنَّ عَوْرَةٌ (1) ». (2)

10184 / 4. عَنْهُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ ذُبْيَانَ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ بُهْلُولِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :

زَوَّجَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام جَارِيَةً كَانَتْ لِإِسْمَاعِيلَ ابْنِهِ ، فَقَالَ : « أَحْسِنْ إِلَيْهَا ».

فَقُلْتُ : ومَا الْإِحْسَانُ إِلَيْهَا؟

فَقَالَ (3) : « أَشْبِعْ بَطْنَهَا ، وَاكْسُ جَنْبَهَا (4) ، وَاغْفِرْ ذَنْبَهَا » ثُمَّ قَالَ : « اذْهَبِي وَسَّطَكِ (5) اللهُ مَا لَهُ (6) ». (7)

__________________

(1) قال الجوهري : « العَوْرة : سوءة الإنسان ، وكلّ مايستحيا منه ، والجمع : عَوْرات ». وقال ابن الأثير : « هي كلّ ما يستحيا منه إذا ظهر ... ومنه الحديث : المرأة عورة ، جعلها نفسها عورة ؛ لأنّها إذا ظهرت يستحيا منها ، كما يستحيا من العورة إذا ظهرت ». الصحاح ، ج 2 ، ص 759 ؛ النهاية ، ج 3 ، ص 319 ( عور ).

وفي المرآة : « قوله عليه السّلام : وإنّما هنّ عورة ، أي احفظوهنّ ، أراد أنّكم إن آذيتموهنّ يوجب كشف عورتكم وفضيحتكم ».

(2) الخصال ، ص 37 ، باب الاثنين ، ح 13 ، بسنده عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة. الفقيه ، ج 3 ، ص 392 ، ح 4379 ، معلّقاً عن سماعة. قرب الإسناد ، ص 92 ، ح 306 ، بسند آخر عن جعفر ، عن أبيه عليهما السّلام عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخره ، وفي كلّها إلى قوله : « اليتيم والنساء ». الأمالي للطوسي ، ص 370 ، المجلس 13 ، ح 45 ، بسند آخر عن الرضا ، عن آبائه ، عن محمّد بن عليّ عليهم السّلام ، مع اختلاف يسير وزيادة في أوّله الوافي ، ج 22 ، ص 786 ، ح 22165 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 170 ، ح 25331.

(3) في « بن ، جد » والوسائل ، ح 25332 : « قال ».

(4) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوسائل ، ح 25332. وفي المطبوع : « جثّتها ». وفي الوافي : « جنبيها ».

(5) في حاشية « ن » : « وسّعك ».

(6) في الوافي : « أي جعلك في وسطه بأن تكوني أمينة على ماله ، فيعتمد عليك ويجعله في يدك ». وفي المرآة : « قوله عليه السّلام : وسّطك الله ، قال الفيروزآبادي : وسّطه توسيطاً : قطعه نصفين ، أو جعله في الوسط ، و « ماله » منصوب بنزع الخافض ، أي جعلك في وسط ماله ، والمعنى : اشكري الله ، حيث جعل لك حظّاً عظيماً في ماله ، أو لا تخوني في ماله ؛ فإنّ الله جعلك أمينة عليه ويمكنك من الخيانة مالا يمكن لغيرك ». وراجع : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 932 ( وسط ). وفي هامش الكافي المطبوع : « أي جعلك ممّا له من الحقوق في الوسط ، ولعلّه دعاء لهما وكناية عن تسهيل أمرها في حقوق زوجها ».

(7) الوافي ، ج 22 ، ص 785 ، ح 22164 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 170 ، ح 25332 ؛ وفيه ، ج 21 ، ص 511 ،

الصفحة 169 من 770