سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ (1) عليه السّلام عَنْ رَجُلٍ وَقَعَ عَلى جَارِيَةٍ لَهُ ، تَذْهَبُ وَتَجِيءُ ، وَقَدْ عَزَلَ عَنْهَا ، وَلَمْ يَكُنْ مِنْهُ إِلَيْهَا شَيْءٌ : مَا (2) تَقُولُ فِي الْوَلَدِ؟
قَالَ : « أَرى أَنْ لَايُبَاعَ هذَا يَا سَعِيدُ ».
قَالَ (3) : وَسَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السّلام ، فَقَالَ : « أَيَتَّهِمُهَا (4)؟ » فَقُلْتُ : أَمَّا تُهَمَةً ظَاهِرَةً ، فَلَا. قَالَ (5) : « فَيَتَّهِمُهَا (6) أَهْلُكَ؟ » فَقُلْتُ (7) : أَمَّا شَيْءٌ ظَاهِرٌ ، فَلَا.
قَالَ : « فَكَيْفَ تَسْتَطِيعُ أَنْ لَايَلْزَمَكَ الْوَلَدُ؟ ». (8)
132 بَابٌ نَادِرٌ
10103 / 1. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ (9) ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « أَتى رَجُلٌ (10) رَسُولَ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي خَرَجْتُ وَامْرَأَتِي حَائِضٌ ، فَرَجَعْتُ (11) وَهِيَ حُبْلى ، فَقَالَ لَهُ (12) رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم : مَنْ تَتَّهِمُ؟
__________________
(1) في الاستبصار : « سألته » بدل « سألت أبا عبد الله ».
(2) في « ن ، بح ، بخ ، بف ، جت » : « فما ».
(3) في الاستبصار : « قال ». والضمير المستتر في « قال » راجع إلى سعيد بن يسار ، والمراد أنّه سأل سعيد بنيسار أبا الحسن عليه السّلام أيضاً عن نفس المسألة بَعدُ.
(4) في « م ، ن ، بن » والوافي والوسائل والتهذيب والاستبصار : « أتتّهمها ». وفي التهذيب : + « قال ».
(5) في « م ، جد » : « فقال ».
(6) في « م » : « يتّهمها ». وفي الوسائل والاستبصار : « أيتّهمها ».
(7) في « بن » والوسائل والاستبصار : « قلت ».
(8) التهذيب ، ج 8 ، ص 181 ، ح 634 ؛ والاستبصار ، ج 3 ، ص 366 ، ح 1312 ، معلّقاً عن الكليني الوافي ، ج 23 ، ص 1411 ، ح 23537 ؛ الوسائل ، ج 21 ، ص 170 ، ح 26815.
(9) في التهذيب : « أصحابنا ».
(10) في الوافي : + « إلى ».
(11) في التهذيب : « ورجعت ».
(12) في « م ، بن ، جد » : « له ».




