127 بَابُ الْأَمَةِ تَكُونُ تَحْتَ الْمَمْلُوكِ فَتُعْتَقُ (1) أَوْ يُعْتَقَانِ جَمِيعاً
10087 / 1. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ (2) ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام عَنْ أَمَةٍ كَانَتْ تَحْتَ عَبْدٍ ، فَأُعْتِقَتِ الْأَمَةُ؟
قَالَ : « أَمْرُهَا بِيَدِهَا ، إِنْ شَاءَتْ تَرَكَتْ نَفْسَهَا مَعَ زَوْجِهَا ، وَإِنْ شَاءَتْ نَزَعَتْ نَفْسَهَا مِنْهُ ».
وَذَكَرَ (3) : « أَنَّ بَرِيرَةَ كَانَتْ عِنْدَ زَوْجٍ لَهَا وَهِيَ مَمْلُوكَةٌ ، فَاشْتَرَتْهَا عَائِشَةُ ، فَأَعْتَقَتْهَا (4) ، فَخَيَّرَهَا رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وَقَالَ : إِنْ شَاءَتْ أَنْ تَقِرَّ عِنْدَ زَوْجِهَا ، وَإِنْ شَاءَتْ فَارَقَتْهُ ، وَكَانَ مَوَالِيهَا الَّذِينَ بَاعُوهَا اشْتَرَطُوا عَلى عَائِشَةَ أَنَّ لَهُمْ وَلَاءَهَا (5) ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم : الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ ، وَتُصُدِّقَ عَلى بَرِيرَةَ بِلَحْمٍ ، فَأَهْدَتْهُ إِلى رَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، فَعَلَّقَتْهُ (6) عَائِشَةُ ، وَقَالَتْ (7) : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم لَايَأْكُلُ لَحْمَ (8) الصَّدَقَةِ ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم وَاللَّحْمُ مُعَلَّقٌ ، فَقَالَ : مَا شَأْنُ هذَا اللَّحْمِ لَمْ يُطْبَخْ؟ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، صُدِّقَ بِهِ عَلى بَرِيرَةَ (9) وَأَنْتَ لَا تَأْكُلُ الصَّدَقَةَ ، فَقَالَ : هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ ، وَلَنَا هَدِيَّةٌ ، ثُمَّ أَمَرَ بِطَبْخِهِ ، فَجَاءَ (10) فِيهَا ثَلَاثٌ مِنَ
__________________
(1) في « ن ، بح » : « فيعتق ».
(2) في الكافي ، ح 11231 و 13633 : + « ومحمّد بن مسلم ».
(3) في « بن » : « روي ». وفي حاشية « م » : « وروي ».
(4) في « بن » والوسائل : « وأعتقتها ».
(5) في الفقيه : « ولاءها على عائشة » بدل « على عائشة أنّ لهم ولاءها ».
(6) في « بن » : « فعلّقتها ».
(7) في « جد » وحاشية « م » : « فقالت ».
(8) في « بخ » والفقيه والخصال : « لحم ».
(9) في الخصال : + « فأهدته لنا ».
(10) في الفقيه والخصال : « فجرت ».




