عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسى عليه السّلام ، قَالَ : سُئِلَ وَأَنَا حَاضِرٌ عَنْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلى مِائَةِ دِينَارٍ عَلى أَنْ تَخْرُجَ مَعَهُ إِلى (1) بِلَادِهِ (2) ، فَإِنْ لَمْ تَخْرُجْ مَعَهُ (3) ، فَإِنَّ مَهْرَهَا (4) خَمْسُونَ دِينَاراً (5) إِنْ أَبَتْ أَنْ (6) تَخْرُجَ مَعَهُ إِلى بِلَادِهِ؟
قَالَ : فَقَالَ (7) : « إِنْ أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ بِهَا إِلى بِلَادِ الشِّرْكِ ، فَلَا شَرْطَ لَهُ عَلَيْهَا فِي ذلِكَ ، وَلَهَا مِائَةُ دِينَارٍ الَّتِي أَصْدَقَهَا إِيَّاهَا ؛ وَإِنْ أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ بِهَا إِلى بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ وَدَارِ الْإِسْلَامِ ، فَلَهُ مَا اشْتَرَطَ عَلَيْهَا ، وَالْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ ، وَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَخْرُجَ بِهَا إِلى بِلَادِهِ حَتّى يُؤَدِّيَ إِلَيْهَا صَدَاقَهَا ، أَوْ تَرْضى (8) مِنْهُ (9) مِنْ (10) ذلِكَ بِمَا رَضِيَتْ وَهُوَ جَائِزٌ لَهُ ». (11)
67 بَابُ الْمُدَالَسَةِ (12) فِي النِّكَاحِ وَمَا تُرَدُّ مِنْهُ الْمَرْأَةُ
9739 / 1. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ؛ وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْوَلِيدِ ، عَنِ الْوَلِيدِ (13) بْنِ صَبِيحٍ :
__________________
(1) في « بف » : « في ».
(2) في « بح » وحاشية « ن » : « إلى بلاده ».
(3) في « بف » : « فإن لم تخرج معه ».
(4) في « ن ، بخ ، جت » وحاشية « م » والتهذيب : « فمهرها ».
(5) في التهذيب وقرب الإسناد : + « أرأيت ».
(6) في « بخ » : + « لم ».
(7) في « بح ، جت » : « فقال : قال ».
(8) في « بخ » : « وترضى ».
(9) في التهذيب : « منه ».
(10) في « بخ » : « من ».
(11) التهذيب ، ج 7 ، ص 373 ، ح 1507 ، معلّقاً عن الكليني. قرب الإسناد ، ص 303 ، ح 1191 ، بسنده عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 22 ، ص 550 ، ح 21693 ؛ الوسائل ، ج 21 ، ص 299 ، ح 27127.
(12) « المدالسة » : المخادعة ، يقال : دالس مدالسة ودلاساً ودلّس في البيع وفي كلّ شيء ، إذا لم يبيّن عيبه ، وهو من الدَّلَس بمعنى الظلمة. راجع : الصحاح ، ج 3 ، ص 930 ؛ لسان العرب ، ج 6 ، ص 86 ( دلس ).
(13) في « م ، ن ، بح ، جد » : « عن الوليد ». والظاهر أنّه سهو نشأ من جواز النظر من « الوليد » في العبّاس بن الوليد




