فَقَالَ : « لَا تَتْرُكْهَا (1) ؛ فَإِنَّ تَرْكَهَا مَذْهَبَةٌ لِلْعَقْلِ ، اسْعَ (2) عَلى عِيَالِكَ ، وَإِيَّاكَ أَنْ يَكُونُوا (3) هُمُ السُّعَاةَ (4) عَلَيْكَ ». (5)
8683 / 7. مُحَمَّدٌ (6) وَغَيْرُهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ أَحْمَرَ ، قَالَ :
كَانَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السّلام يَقُولُ لِمُصَادِفٍ : « اغْدُ إِلى عِزِّكَ (7) » يَعْنِي السُّوقَ. (8)
8684 / 8. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ شَرِيفِ بْنِ سَابِقٍ ، عَنِ الْفَضْلِ (9) بْنِ أَبِي قُرَّةَ ، قَالَ :
سَأَلَ (10) أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام عَنْ رَجُلٍ وَأَنَا حَاضِرٌ ، فَقَالَ : « مَا حَبَسَهُ عَنِ الْحَجِّ؟ ».
__________________
(1) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب. وفي المطبوع : « تتركها » من دون « لا ».
(2) في « ى » : « وأوسع ».
(3) هكذا في « ط ، ى ، بح ، بخ ، بز ، بس ، بض ، بظ ، بف ، جد ، جز ، جش » وحاشية « جت ، ث » والوافي والوسائل والتهذيب. وفي : « بى ، جن ، جى » والمطبوع : « أن يكون ».
(4) في الوافي : « السعي بمعنى العمل والكسب ، وكلّ من ولّى شيئاً على قوم فهو ساع عليهم ، وأمّا بمعنى السعاية فيتعدّى بالباء وإلى في استعمال واحد ». وراجع : لسان العرب ، ج 14 ، ص 385 و 386 ( سعا ).
(5) التهذيب ، ج 7 ، ص 2 ، ح 3 ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن عيسى الوافي ، ج 17 ، ص 122 ، ح 16974 ؛ الوسائل ، ج 17 ، ص 14 ، ح 21859.
(6) في الوسائل : « محمّد بن يحيى ».
(7) في المرآة : « قوله عليه السّلام : إلى عزّك ، أي إلى ما هو سبب له ».
(8) التهذيب ، ج 7 ، ص 3 ، ح 4 ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير. الفقيه ، ج 3 ، ص 192 ، ح 3719 ، بسند آخر ، خطاباً لمعلّى بن خنيس الوافي ، ج 17 ، ص 123 ، ح 16975 ؛ الوسائل ، ج 17 ، ص 12 ، ح 21852.
(9) هكذا في « ط ، ى ، بح ، بخ ، بس ، بف ، جت ، جد ، جن » والوافي والوسائل والتهذيب. وفي المطبوع : « الفضيل ».
والفضل هذا ، هو الفضل بن أبي قُرّة التميمي ، له كتاب رواه جماعة منهم شريف بن سابق. راجع : رجال النجاشي ، ص 308 ، الرقم 428 ؛ رجال البرقي ، ص 34 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 13 ، ص 454 455.
(10) هكذا في « ط ، ى ، بح ، بس ، بف ، جت ، جد ، جن » والوسائل والتهذيب. وفي « بخ » والمطبوع : « سئل ». والصواب ما أثبتناه كما يظهر من متن الخبر.




