9526 / 2. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ (1) ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ الطَّائِيِّ ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : أَتَزَوَّجُ بِمُرْجِئَةٍ (2) أَوْ حَرُورِيَّةٍ (3)؟
__________________
(1) لم نجد رواية عبد الله بن مسكان عن يحيى الحلبي وهو يحيى بن عمران الحلبي في موضع. والمتكرّر في أسناد الكتب الأربعة وغيرها رواية يحيى الحلبي عن ابن مسكان كما على سبيل المثال في الكافي ، ح 225 و 626 و 3506 و 4313 و 14934 ؛ الزهد ، ص 83 ، ح 222 ؛ المحاسن ، ص 146 ، ح 52 ؛ ص 156 ، ح 87 ؛ ص 158 ، ح 94 ؛ بصائر الدرجات ، ص 44 ، ح 2 ؛ ص 45 ، ح 3 ؛ ص 64 ، ح 14 ؛ رجال الكشّي ، ص 242 ، الرقم 444 كما أنّ رواية [ عبد الله ] بن مسكان عن محمّد [ بن عليّ ] الحلبي كثيرة.
هذا ، وقد علّق السيّد البروجردي قدّس سرّه على السند ، في ترتيب أسانيد الكافي بقوله : « رواية ابن مسكان عن يحيى الحلبي غريبة ولعلّ الصواب محمّد الحلبي ». لكن لا يمكن المساعدة على هذا القول ؛ فقد روى يحيى [ بن عمران ] الحلبي عن عبد الحميد الطائي في عددٍ من الأسناد ولم نجد في شيءٍ من الأسناد رواية محمّد الحلبي عن عبد الحميد الطائي. راجع : معجم رجال الحديث ، ج 20 ، ص 252 ، ص 256 ؛ الزهد ، ص 84 ، ح 224 ؛ المحاسن ، ص 175 ، ح 156 ؛ ص 273 ، ح 375 ؛ بصائر الدرجات ، ص 117 ، ح 1 ؛ وص 428 ، ح 11.
أضف إلى ذلك أنّ الخبر ورد في نوادر الأشعري ، ص 127 ، ح 327 ، عن النضر بن سويد عن الحلبي عن عبد الحميد الكلبي والظاهر أنّ الكلبي مصحّف من الطائي والمراد من الحلبي في مشايخ النضر بن سويد هو يحيى بن عمران الحلبي. راجع : الفهرست للطوسي ، ص 501 ، الرقم 790 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 19 ، ص 387 389.
والحاصل أنّ وقوع الخلل في السند ممّا لا ريب فيه ؛ فإنّه مضافاً إلى عدم رواية ابن مسكان عن يحيى الحلبي ، لم نجد في أسناد يحيى الحلبي ما وقع صفوان بن يحيى في الطريق إليه. والظاهر أنّ هذا السند مؤلَّف من قسمين ؛ قسم من صدر السند إلى عبد الله بن مسكان ، وهو الطريق المعروف للكليني إلى محمّد الحلبي وقسم من يحيى الحلبي إلى آخر السند ، ولعلّ توهّم كون يحيى الحلبي هو محمّد الحلبي لِتَشابه العنوانين في الكتابة أوجب إيراد طريق محمّد الحلبي على السند ، فوقع الخلط ، والله هو العالم.
(2) في « بخ ، بف » والوافي والتهذيب والاستبصار : « مرجئة ». و « المرجئة » تطلق على فرقتين : فرقة مقابلة للشيعة ؛ من الإرجاء بمعنى التأخير ، لتأخيرهم أميرالمؤمنين عليّاً عليه السّلام عن مرتبته. وفرقة مقابلة للوعيديّة ، إمّا من الإرجاء بمعنى التأخير ، لأنّهم يؤخّرون العمل عن النيّة والقصد ، وإمّا منه بمعنى إعطاء الرجاء ، لأنّهم يعتقدون أنّه لايضرّ مع الإيمان معصية ، كما لاينفع مع الكفر طاعة ، أو بمعنى تأخير حكم الكبيرة إلى يوم القيامة. راجع : الملل والنحل للشهرستاني ، ج 1 ، ص 139 ؛ النهاية ، ج 2 ، ص 206 ( رجا ).
(3) في « بخ ، بف » والوافي : « أمّ حروريّة ». وفي تفسير العيّاشي : « الحروريّة أو القدريّة » بدل « حروريّة ». وقال ابن




