مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 10 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 626 من 895

9520 / 3. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيِّ (1) ، قَالَ :

كَتَبْتُ إِلى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام فِي التَّزْوِيجِ ، فَأَتَانِي كِتَابُهُ بِخَطِّهِ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم : إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ خُلُقَهُ وَدِينَهُ ، فَزَوِّجُوهُ ( إِلاّ تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ (2) فِي الْأَرْضِ وَفَسادٌ كَبِيرٌ ) ». (3) ‌

25 بَابُ الْكُفْوِ‌

9521 / 1. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ رَجُلٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « الْكُفْوُ أَنْ يَكُونَ عَفِيفاً وَعِنْدَهُ يَسَارٌ ». (4) ‌

__________________

هكذا : « عن عليّ بن مهزيار قال : قرأت كتاب أبي جعفر عليه السّلام إلى أبي شيبة الأصبهاني : فهمت ما ذكرت من أمر بناتك ... ». وفيه أيضاً ، ص 394 ، ح 1578 ، بسند آخر عن عليّ عليه السّلام عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، مع زيادة في أوّله. الأمالي للطوسي ، ص 519 ، المجلس 18 ، ح 47 ، بسند آخر عن الرضا ، عن آبائه عليهم السّلام عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وفي الأخيرين من قوله : « إذا جاءكم من ترضون خلقه » الوافي ، ج 21 ، ص 82 ، ح 20847 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 76 ، ح 25073.

(1) كذا في النسخ والمطبوع ، لكنّ الصواب هو « الهَمَذاني » كما تقدّم ، ذيل ح 9227 ، فلاحظ.

(2) نقل العلاّمة المجلسي في المرآة عن العلاّمة الطبرسي أنّه قال في قوله تعالى : ( إِلاّ تَفْعَلُوهُ ) : « أي إلاّتفعلوا ما امرتم به في الآية الاولى والثانية من التناصر والتعاون والتبرّؤ من الكفّار( تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسادٌ كَبِيرٌ ) على المؤمنين الذين لم يهاجروا ، ويريد بالفتنة هنا المحنة بالميل إلى الضلال ، وبالفساد الكبير ضعف الإيمان ، وقيل : إنّ الفتنة هي الكفر » ، ثمّ قال : « وأقول : يحتمل أن يكون الغرض الاستشهاد بالآية ؛ فإنّ التناكح أيضاً من الموالاة المأمور بها في الآية وهو داخل فيها. ويحتمل أن يكون تضميناً ولم يكن المقصود الاستشهاد بها ، ويحتمل أن يكون المراد بالفتنة التنازع والعداوة ، والفساد الكبير الوقوع في الزنى أو العكس ، والله يعلم ». وراجع : مجمع البيان ، ج 4 ، ص 499 ذيل الآية المذكورة.

(3) التهذيب ، ج 7 ، ص 396 ، ح 1584 ، معلّقاً عن الكليني الوافي ، ج 21 ، ص 82 ، ح 20849 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 77 ، ح 25074.

(4) التهذيب ، ج 7 ، ص 394 ، ح 1577 و 1579 ؛ ومعاني الأخبار ، ص 239 ، ح 1 ، بسند آخر. الفقيه ، ج 3 ، ص 394 ، ح 4386 ، مرسلاً من دون التصريح باسم المعصوم عليه السّلام الوافي ، ج 21 ، ص 83 ، ح 20851 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 78 ، ح 25076.

الصفحة 626 من 895