مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 10 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 6 من 895

قَالَ (1) أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : « أَيَّ شَيْ‌ءٍ تُعَالِجُ (2)؟ ».

قُلْتُ : مَا أُعَالِجُ الْيَوْمَ شَيْئاً.

فَقَالَ : « كَذلِكَ (3) تَذْهَبُ أَمْوَالُكُمْ » وَاشْتَدَّ عَلَيْهِ. (4) ‌

8682 / 6. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبِي الْفَرَجِ (5) ، عَنْ مُعَاذٍ بَيَّاعِ الْأَكْسِيَةِ ، قَالَ :

قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : « يَا مُعَاذُ ، أَضَعُفْتَ عَنِ التِّجَارَةِ ، أَوْ زَهِدْتَ فِيهَا؟ ».

قُلْتُ : مَا ضَعُفْتُ عَنْهَا (6) ، وَلَا زَهِدْتُ (7) فِيهَا.

قَالَ : « فَمَا لَكَ؟ ».

قُلْتُ : كُنَّا نَنْتَظِرُ أَمْراً (8) ؛ وَذلِكَ حِينَ قُتِلَ الْوَلِيدُ ، وَعِنْدِي مَالٌ كَثِيرٌ (9) وَهُوَ فِي يَدِي ، وَلَيْسَ لِأَحَدٍ عَلَيَّ شَيْ‌ءٌ ، وَلَا أَرَانِي (10) آكُلُهُ حَتّى أَمُوتَ.

__________________

(1) في « بخ ، بف ، جن » : + « لي ».

(2) المعالجة : المزاولة والممارسة ، وكلّ شي‌ء زاولته ومارسته وعملت به فقد عالجته. راجع : لسان العرب ، ج 2 ، ص 337 ( علج ).

(3) في « بخ ، بف » : « هكذا ».

(4) الوافي ، ج 17 ، ص 122 ، ح 16973 ؛ الوسائل ، ج 17 ، ص 13 ، ح 21857.

(5) هكذا في « ط ، ى ، بخ ، بس ، جت ، جن » والتهذيب. وفي « بف » والمطبوع والوافي : + « القمّي ». وفي « بح » وحاشية « جت ، جن » والوسائل : « أبي القدّاح ». هذا ، وقد تقدّمت في الكافي ، ح 7602 و 7968 رواية عليّ بن الحكم ، عن أبي الفرج. وأمّا روايته عن أبي القدّاح أو ابن القدّاح ، فلم نعثر عليها في موضع.

(6) في الوافي : « منها ».

(7) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والتهذيب. وفي المطبوع : « وما زهدت ».

(8) في التهذيب : « كنت أنتظر أمرك » بدل « كنّا ننتظر أمراً ». وفي الوافي : « المراد بالأمر المنتظر حين قتل الوليدالخليفة ، إمّا رجوع الحقّ إلى أهله واستقرار أمر الخلافة إلى مستحقّه ، وإمّا أمره عليه السّلام له بالتجارة ، أو تركها حينئذٍ ؛ إذ تبدّل السلطان ربما يوجب تبدّل أحوال الرعايا ».

وفي المرآة : « قوله : ننتظر أمراً ، أي ظهوركم وغلبتكم. وفي التهذيب : أمرك ، وهو أظهر ».

(9) في هامش الكافي المطبوع : « إنّا كنّا قد نرجو انتقال الدولة إليكم بعد انقطاع سلطنة الخلفاء وجمعنا لأجل ذلك ، ثمّ بعد قتل الوليد رأينا أنّها قد انتقلت إلى بني عبّاس فانصرفنا عن التجارة ؛ إذ عندي مال كثير ».

(10) في « بف » والوافي : « ولا أرى أنّي ». وفي « بخ » : « ولا أدري أنّي ».

الصفحة 6 من 895