مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 10 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 591 من 895

15 بَابُ فَضْلِ الْأَبْكَارِ‌

9482 / 1. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ أَعْيَنَ مَوْلى آلِ سَامٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم : تَزَوَّجُوا الْأَبْكَارَ ؛ فَإِنَّهُنَّ أَطْيَبُ شَيْ‌ءٍ أَفْوَاهاً ».

وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : « وَأَنْشَفُهُ (1) أَرْحَاماً (2) ، وَأَدَرُّ (3) شَيْ‌ءٍ أَخْلَافاً (4) ، وَأَفْتَحُ شَيْ‌ءٍ أَرْحَاماً (5) ، أَمَا عَلِمْتُمْ أَنِّي أُبَاهِي بِكُمُ الْأُمَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتّى بِالسِّقْطِ يَظَلُّ مُحْبَنْطِئاً (6) عَلى بَابِ الْجَنَّةِ ، فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ادْخُلِ الْجَنَّةَ (7) ، فَيَقُولُ : لَا أَدْخُلُ (8) حَتّى يَدْخُلَ أَبَوَايَ قَبْلِي ، فَيَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالى لِمَلَكٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ : ائْتِنِي بِأَبَوَيْهِ ، فَيَأْمُرُ بِهِمَا إِلَى الْجَنَّةِ ، فَيَقُولُ : هذَا بِفَضْلِ (9) رَحْمَتِي لَكَ ». (10) ‌

__________________

(1) في الوافي : « يقال : نشف الثوب العرق والحوض الماء : إذا شربه. ولعلّ نشف الرحم كناية عن قلّة رطوبةفرجها ، أو شدّة قبوله للنطفة ». وراجع : النهاية ، ج 5 ، ص 58 ( نشف ).

(2) في التهذيب والتوحيد : « وفي حديث آخر : وأنشفه أرحاماً ».

(3) في « بح » : « وأدرأ ». و « أدرّ » ، أي أكثر ؛ من الدِّرَّة ، وهو كثرة اللبن وسيلانه. راجع : لسان العرب ، ج 4 ، ص 279 ( درر ).

(4) في « بح » : « أخلاقاً ». وفي التهذيب : + « وأحسن شي‌ء أخلاقاً ». وقال الجوهري : « الخِلْف بالكسر : حَلَمة ضرع الناقة القادمات والآخران ». وقال ابن الأثير : « الأخلاف : جمع خِلْف بالكسر ، وهو الضرع لكلّ ذات خفّ وظلف. وقيل : هو مقبض يد الحاجب من الضرع ». الصحاح ، ج 4 ، ص 1355 ؛ النهاية ، ج 2 ، ص 68 ( خلف ).

(5) في المرآة : « فتح الأرحام كناية عن كثرة تولّد الأولاد ».

(6) في « بف » : « مختبطاً ». والمحبنطئ : المتغضّب ، أو الممتلي غضباً ، قال ابن الأثير : « المحبنطئ ، بالهمز وتركه : المتغضّب المستبطئ للشي‌ء. وقيل : هو الممتنع امتناع طلبة لا امتناع إباء ، يقال : احبنطأت ، واحبنطيت ». راجع : النهاية ، ج 1 ، ص 331 ( حبنط ).

(7) في الوسائل : « الجنّة ».

(8) في « بح ، بخ ، بف ، جت ، جد » : « أدخل ».

(9) في « بف » : « لفضل ».

(10) التهذيب ، ج 7 ، ص 400 ، ح 1598 ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب ؛ التوحيد ، ص 395 ، ح 10 ، بسنده عن

الصفحة 591 من 895