مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 10 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 586 من 895

9473 / 3. وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ (1) :

« قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم : أَنْكِحُوا الْأَكْفَاءَ (2) ، وَانْكِحُوا فِيهِمْ (3) ، وَاخْتَارُوا لِنُطَفِكُمْ (4) ». (5) ‌

9474 / 4. وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ :

« قَامَ رَسُولُ اللهِ (6) صلّى الله عليه وآله وسلّم خَطِيباً ، فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، إِيَّاكُمْ وَخَضْرَاءَ الدِّمَنِ.

قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا خَضْرَاءُ الدِّمَنِ (7)؟

__________________

الفيض في الوافي : « أي كما أنّ الأب ضجيع ابنه ومربّيه فقد يكون الخال ضجيعه ومربّيه ، فكما أنّه يكتسب من أخلاق الأب ، كذلك يكتسب من أخلاق الخال ، وفي حديث آخر : تخيّروا لنطفكم ؛ فإنّ الأبناء يشبه الأخوال ». وقال العلاّمة المجلسي : « قوله صلّى الله عليه وآله وسلّم : أحد الضجيعين ، لعلّ المراد بيان مدخليّة الخال في مشابهة الولد في أخلاقه ، فكأنّ الخال ضجيع الرجل ؛ لمدخليّته في ما تولّد منه عند المضاجعة من الولد ، أو المراد بيان قرب أقارب المرأة من الزوج وشدّة ارتباطهم به ، فكأنّ الخال ضجيع الإنسان ؛ لشدّة قربه واطّلاعه على سرائره. والأوّل أظهر. والضجيعان إمّا الزوجان ، أو المرأة والخال » ، ثمّ نقل ما نقلنا عن الوافي. راجع : ترتيب كتاب العين ، ج 2 ، ص 1033 ؛ مجمع البحرين ، ج 4 ، ص 363 ( ضجع ) ؛ مرآة العقول ، ج 20 ، ص 22.

(7) الجعفريّات ، ص 90 ؛ والتهذيب ، ج 7 ، ص 402 ، ح 1603 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السّلام عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم الوافي ، ج 21 ، ص 43 ، ح 20774 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 47 ، ح 24999.

(1) الظاهر الضمير المستتر في « قال » راجع إلى أبي عبدالله عليه السّلام ، فيظهر المراد من « بإسناده ».

ويؤيّد ذلك أنّ الحديث الرابع رواه الشيخ الطوسي في التهذيب ، ج 7 ، ص 403 ، ح 1608 ، عن محمّد بن يعقوب وقد عبّر عنه بالضمير عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السّلام.

(2) « الأكفاء » : الأمثال والنظائر ، جمع الكفي‌ء ، وهو النظير والمساوي والمثل. راجع : لسان العرب ، ج 1 ، ص 139 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 117 ( كفأ ).

(3) في الجعفريّات : « منهم ».

(4) في « جت » : « لنطفتكم ». وفي الجعفريّات : + « وإيّاكم ونكاح الزنج ؛ فإنّه خلق مشوّه ».

(5) الجعفريّات ، ص 90 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السّلام عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، مع زيادة في آخره الوافي ، ج 21 ، ص 44 ، ح 20775 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 48 ، ح 25000.

(6) في « ن ، بخ ، بف ، جد » وحاشية « جت » والوافي والوسائل والفقيه والتهذيب : « النبيّ ».

(7) قال ابن الأثير : « الدِّمَنُ : جمع دِمْنَة ، وهي ما تدمّنه الإبل والغنم بأبوالها وأبعارها ، أي تلبّده وتلصقه في مرابضها فربّما نبت فيها النبات الحسن النضير ».

وقال الجوهري : « في الحديث : إيّاكم وخضراء الدمن ؛ يعني المرأة الحسناء في منبت السوء ؛ لأنّ ما ينبت في الدمنة وإن كان ناضراً لا يكون ثامراً ». الصحاح ، ج 2 ، ص 647 ( خضر ) ؛ النهاية ، ج 2 ، ص 134 ( دمن ).

الصفحة 586 من 895