مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 10 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 553 من 895

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : ذَكَرْتُ لَهُ مِصْرَ ، فَقَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم : اطْلُبُوا بِهَا الرِّزْقَ (1) ، وَلَا تَطْلُبُوا (2) بِهَا الْمَكْثَ ».

ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : « مِصْرُ الْحُتُوفِ (3) تُقَيَّضُ (4) لَهَا قَصِيرَةُ الْأَعْمَارِ ». (5) ‌

9418 / 60. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَاصِمِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ النَّهْدِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ شَرِيفِ بْنِ سَابِقٍ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ أَبِي قُرَّةَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « أَتَتِ الْمَوَالِي (6) أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام ، فَقَالُوا : نَشْكُو إِلَيْكَ هؤُلَاءِ الْعَرَبَ (7) ؛ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم كَانَ يُعْطِينَا مَعَهُمُ الْعَطَايَا بِالسَّوِيَّةِ ، وَزَوَّجَ سَلْمَانَ وَبِلَالاً وَصُهَيْباً (8) ، وَأَبَوْا عَلَيْنَا هؤُلَاءِ ، وَقَالُوا : لَانَفْعَلُ ، فَذَهَبَ إِلَيْهِمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام ، فَكَلَّمَهُمْ (9) فِيهِمْ ، فَصَاحَ الْأَعَارِيبُ : أَبَيْنَا ذلِكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ ، أَبَيْنَا ذلِكَ (10) ، فَخَرَجَ وَهُوَ‌

__________________

(1) في « بف » : « للرزق ».

(2) في « بف ، جد » وحاشية « بح ، جت » : « ولا تطيلوا ».

(3) في « ط » : « الحتوف ». و « الحُتُوف » : جمع الحتف ، وهو الهلاك والموت. راجع : لسان العرب ، ج 9 ، ص 38 ( حتف ).

(4) في « بح ، جت » والوافي والوسائل : « يقيّض ». وفي تفسير القمّي : « تفيض ». و « تقيّض لها » ، أي قُدّرت وتُسبّبت لها وجي‌ء بها إليها. راجع : لسان العرب ، ج 7 ، ص 225 ( قيض ).

(5) الكافي ، كتاب المعيشة ، باب ركوب البحر للتجارة ، ضمن ح 9167 ؛ وتفسير القمّي ، ج 2 ، ص 282 ، ضمن الحديث ، بسند آخر عن الرضا عليه السّلام ، من قوله : « مصر الحتوف » مع اختلاف يسير الوافي ، ج 17 ، ص 427 ، ح 17575 ؛ الوسائل ، ج 17 ، ص 465 ، ح 23005.

(6) « الموالي » : العتقاء ، جمع المولى ، وهو العتيق ، والمراد هنا العجم ، قال المطرزي : « الذي هو الأهمّ في ما نحن‌فيه أنّ الموالي بمعنى العتقاء لمّا كانت غير عرب في الأكثر غلبت على العجم حتّى قالوا : الموالي أكفاء بعضها لبعض ، والعرب أكفاء بعضها لبعض ، وقال عبد الملك في الحسن البصري : أمولى هو ، أم عربي؟ فاستعملوها استعمال الاسمين المتقابلين ». راجع : المغرب ، ص 495 ؛ المصباح المنير ، ص 673 ( ولي ).

(7) في الوافي : « المراد بهؤلاء العرب والأعاريب : المتأمّرون بغير حقّ ».

(8) في « ط » : « بلالاً وسلمان وصهيباً » بدل « سلمان وبلالاً وصهيباً ». وفي « بف » : « سلمان وصهيباً وبلالاً » بدلها.

(9) في الوافي : « وكلّمهم ».

(10) في « ط ، بخ ، بف » : + « قال ».

الصفحة 553 من 895