مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 10 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 445 من 895

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام عَنِ السُّخْرَةِ (1) فِي الْقُرى وَمَا يُؤْخَذُ (2) مِنَ الْعُلُوجِ (3) وَالْأَكَرَةِ (4) فِي الْقُرى؟

فَقَالَ : « اشْتَرِطْ عَلَيْهِمْ ، فَمَا اشْتَرَطْتَ (5) عَلَيْهِمْ مِنَ الدَّرَاهِمِ وَالسُّخْرَةِ (6) وَمَا سِوى ذلِكَ فَهُوَ لَكَ ، وَلَيْسَ (7) لَكَ أَنْ تَأْخُذَ مِنْهُمْ شَيْئاً حَتّى تُشَارِطَهُمْ ، وَإِنْ (8) كَانَ كَالْمُسْتَيْقِنِ (9) ؛ إِنَّ كُلَّ مَنْ نَزَلَ تِلْكَ (10) الْقَرْيَةَ أُخِذَ ذلِكَ مِنْهُ ».

قَالَ : وَسَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ بَنى فِي حَقٍّ لَهُ إِلى جَنْبِ جَارٍ لَهُ بُيُوتاً أَوْ دَاراً (11) ، فَتَحَوَّلَ (12) أَهْلُ دَارِ جَارٍ لَهُ (13) : أَلَهُ أَنْ يَرُدَّهُمْ (14) وَهُمْ (15) كَارِهُونَ؟

__________________

(1) « السُخْرة » ، وزان غرفة : ما سخّرت من خادم أو دابّة بلا أجر ولا ثمن. والسُخري ، بالضمّ بمعناه. المصباح‌المنير ، ص 269 ( سخر ).

(2) في « بف ، جن » : « وما تؤخذ ».

(3) « العُلوج » : جمع العِلْج ، وهو الرجل من كفّار العجم وغيرهم. كذا في الصحاح ، ج 1 ، ص 330 ؛ النهاية ، ج 3 ، ص 286 ( علج ). وفي الوافي : « العلج : الرجل القويّ الضخم ، ويقال لكفّار العجم ، واريد به هنا أهل الرساتيق ». والرساتيق : جمع الرُستاق ، وهي السواد.

(4) في الوافي والتهذيب : + « إذا نزلوا ». و « الأكرة » : جمع أكّار للمبالغة ، وهو الزرّاع والحرّاث ، كأنّه جمع آكر في التقدير ، وزان كفرة وكافر. راجع : لسان العرب ، ج 4 ، ص 26 ( أكر ).

(5) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل. وفي المطبوع : « اشتُرِطَ ».

(6) في « ط » : « فاستخدمه » بدل « من الدراهم والسخرة ».

(7) في « ط » : « فليس » بدل « فهو لك وليس ».

(8) في « بخ » : « فإن ».

(9) في « جد » وحاشية « بح ، بخ ، جن » والتهذيب : « كالمتيقّن ».

(10) في التهذيب : + « الأرض أو ».

(11) في « ط » : « دوراً ». وفي « بف » : « أو داراً ».

(12) في « بخ ، بف » : « فيحول ».

(13) في « ى » : « له ». وفي الوافي : « جاره ». وفي الوسائل والتهذيب : « جاره إليه » بدل « جار له ».

(14) في مرآة العقول ، ج 19 ، ص 379 : « قوله : أهل دار جار له ، أي من الرعايا والدهاقين. أله ، أي للجار أن يردّهم. والجواب محمول على ما إذا نقضت مدّة إجارتهم وعملهم ».

(15) في « بس » والوسائل والتهذيب : + « له ».

الصفحة 445 من 895