هُنَيْهَةً (1) ، ثُمَّ قَالَ : « إِنَّ قَائِمَنَا لَوْ قَدْ قَامَ ، كَانَ نَصِيبُكَ فِي (2) الْأَرْضِ أَكْثَرَ مِنْهَا ؛ وَلَوْ قَدْ قَامَ قَائِمُنَا عليه السّلام ، كَانَ الْأُسْتَانُ (3) أَمْثَلَ (4) مِنْ (5) قَطَائِعِهِمْ (6) ». (7)
140 بَابُ سُخْرَةِ الْعُلُوجِ وَالنُّزُولِ عَلَيْهِمْ
9285 / 1. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ (8) سَمَاعَةَ ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ ، عَنْ أَبَانٍ (9) ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ (10) ، قَالَ :
__________________
(1) في « بح » وحاشية « بخ ». والوافي : « هنيئة ». وقال الفيّومي : « الهن ، خفيف النون : كناية عن كلّ اسم جنس. والانثى : هنة ، ولامها محذوفة ، ففي لغة هي هاء فيصغّر على هُنَيهة ، ومنه يقال : مكث هنيهة ، أي ساعة لطيفة ، وفي لغة هي واو فيصغّر في المؤنّث على هُنَيّة ، والهمز خطأ ؛ إذ لا وجه له ». راجع : المصباح المنير ، ص 641 ( هنو ).
(2) في « ط ، بح ، بخ ، بف » وحاشية « جت » : « من ».
(3) في حاشية « بح ، جت » : « الإنسان ». وفي التهذيب : « للإنسان ».
(4) في « جد » : « مثل ». وفي التهذيب : « أفضل ».
(5) في « بح » : « من ».
(6) القطائع : جمع القطيعة ، وهي طائفة من أرض الخراج ، ومحالّ ببغداد أقطعها المنصور اناساً من أعيان دولته ليعمروها ويسكنوها ، واسم للشيء الذي يقطع ، واسم لما لا ينقل من المال ، كالقرى والأراضي والأبراج والحصون. راجع : القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1008 ؛ مجمع البحرين ، ج 4 ، ص 381 ( قطع ).
وفي المرآة : « قوله عليه السّلام : من قطائعهم ، قال الوالد العلاّمة رحمه الله : أي من قطائع الخلفاء ، والظاهر أنّ ما كان بيده هو الاستان ، أو بعض قراه وكان خراباً من الظلم فسلاه عليه السّلام ».
(7) التهذيب ، ج 7 ، ص 149 ، ح 660 ، بسنده عن عبد الله بن سنان. قرب الإسناد ، ص 80 ، ح 261 ، بسند آخر عن جعفر ، عن أبيه ، عن أبيه عليهم السّلام ، وتمام الرواية فيه : « إنّ لي أرض خراج وقد ضقت بها » الوافي ، ج 18 ، ص 994 ، ح 18690 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 159 ، ذيل ح 20205.
(8) في « بس » : « محمّد بن ».
(9) في « ط ، بس ، بف » : « عن أبان ».
(10) هكذا في « ط ، ى ، بح ، بخ ، بس ، بف ، جت ، جد ، جن » والوسائل. وفي المطبوع : « بن ». وفي « ط » : « الهاشمي ».




