مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 10 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 370 من 895

أَمَا (1) إِنَّهَا لَاتَعْدَمُ (2) الْأَشْقِيَاءَ الْفَجَرَةَ (3) ». (4) ‌

9188 / 7. وَرُوِيَ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللهِ (5) عليه السّلام قَالَ : « الْكِيمِيَاءُ الْأَكْبَرُ الزِّرَاعَةُ ». (6) ‌

9189 / 8. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ السَّرِيِّ (7) ، عَنِ‌

__________________

الشوماء تأنيث الأشأم ، يريد بخيرها لبنها ؛ لأنّها إنّما تحلب وتركب من جانبها الأيسر. والشقاء : الشدّة والعسر ، والجفاء ممدوداً : خلاف البرّ ، وإنّما وصف به لأنّه كثيراً ما يهلك صاحبه ». وراجع : النهاية ، ج 2 ، ص 437 ( شأم ).

(1) في « بس ، جن » : « ألا ».

(2) في « ط » : + « إلاّ ».

(3) وفي المرآة : « قوله عليه السّلام : أما إنّها لا تعدم ، يروى عن بعض مشايخنا أنّه قال : اريد أنّه من جملة مفاسد الإبل أنّه تكون معها غالباً الأشقياء الفجرة ، وهم الجمّالون الذين هم شرار الناس ، والأظهر أنّ المراد به أنّ هذا القول متى لا يصير سبباً لترك الناس اتّخاذها ، بل يتّخذها الأشقياء. ويؤيّده ما رواه الصدوق في الخصال ومعاني الأخبار بإسناده عن الصادق عليه السّلام : « قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : الغنم إذا أقبلت أقبلت ، وإذا أدبرت أقبلت ؛ والبقر إذا أقبلت ، أقبلت وإذا أدبرت أدبرت ؛ والإبل أعنان الشياطين إذا أقبلت أدبرت ، وإذا أدبرت أدبرت ، ولا يجي‌ء خيرها إلاّمن الجانب الأشأم. قيل : يا رسول الله فمن يتّخذها بعدذا؟ قال : فأين الأشقياء الفجرة؟ ». وراجع : الخصال ، ص 100 ، باب الثلاثة ، ح 53 ؛ معاني الأخبار ، ص 321 ، ح 1.

(4) الأمالي للصدوق ، ص 350 ، المجلس 56 ، ح 2 ؛ ومعاني الأخبار ، ص 196 ، ح 3 ، بسندهما عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسين بن يزيد النوفلي ، عن إسماعيل بن أبي زياد ، عن الصادق ، عن آبائه عليهم السّلام عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم. الخصال ، ص 245 ، باب الأربعة ، ح 105 ، بسنده عن إبراهيم بن هاشم ، عن الحسين بن يزيد النوفلي ، عن إسماعيل بن مسلم السكوني ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السّلام عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم. الجعفريّات ، ص 246 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السّلام عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، مع اختلاف يسير. الفقيه ، ج 2 ، ص 291 ، ح 2488 ، مرسلاً عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم الوافي ، ج 17 ، ص 131 ، ح 16995 ؛ الوسائل ، ج 11 ، ص 537 ، ذيل ح 15478 ؛ وج 17 ، ص 71 ، ح 22017 ؛ وج 19 ، ص 31 ، ح 24082 ، وفي الأخيرين من قوله : « فأيّ المال بعد البقر خير » إلى قوله : « إلاّ أن يخلف مكانها » ؛ وفيه ، ص 35 ، ح 24092 ، إلى قوله : « أدّى حقّه يوم حصاده ».

(5) في « بخ » وحاشية « بح » : « عن أبي عبدالله » بدل « أنّ أبا عبدالله ».

(6) الوافي ، ج 17 ، ص 132 ، ح 16997 ؛ الوسائل ، ج 19 ، ص 34 ، ح 24091.

(7) ورد شبه المضمون في التهذيب ، ج 6 ، ص 384 ، ح 1138 بسنده عن إبراهيم بن إسحاق ، عن الحسين بن أبي‌السريّ ، عن الحسن بن إبراهيم ، عن يزيد بن هارون الواسطي. ولعلّه الصواب ؛ فإنّ الحسن بن السريّ معدود من أصحاب أبي عبد الله عليه السّلام ، في رجال النجاشي ، ص 47 ، الرقم 97 ؛ ورجال الطوسي ، ص 180 ، الرقم 215 ، بل ذكره الشيخ الطوسي في أصحاب أبي جعفر الباقر عليه السّلام في رجاله ، ص 131 ، الرقم 1340 ، وطبقة إبراهيم بن

الصفحة 370 من 895