قِيلَ لَهُ (1) : فَمَا تَرى فِي مُصَدِّقٍ (2) يَجِيئُنَا ، فَيَأْخُذُ (3) صَدَقَاتِ أَغْنَامِنَا (4) ، فَنَقُولُ : بِعْنَاهَا ، فَيَبِيعُنَاهَا؟ فَمَا تَرى (5) فِي شِرَائِهَا مِنْهُ؟
قَالَ (6) : « إِنْ كَانَ قَدْ أَخَذَهَا (7) وَعَزَلَهَا (8) ، فَلَا بَأْسَ ».
قِيلَ (9) لَهُ : فَمَا تَرى فِي الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ يَجِيئُنَا الْقَاسِمُ ، فَيَقْسِمُ لَنَا حَظَّنَا (10) ، وَيَأْخُذُ (11) حَظَّهُ (12) ، فَيَعْزِلُهُ بِكَيْلٍ؟ فَمَا تَرى فِي شِرَاءِ ذلِكَ الطَّعَامِ مِنْهُ؟
فَقَالَ : « إِنْ كَانَ قَبَضَهُ بِكَيْلٍ وَأَنْتُمْ حُضُورُ (13) ذلِكَ (14) ، فَلَا بَأْسَ بِشِرَائِهِ (15) مِنْهُ بِغَيْرِ (16) كَيْلٍ ». (17)
__________________
(1) في « بخ ، بف » : « قال » بدل « قيل له ».
(2) في الوافي : « المصدّق ، بتشديد الدال : العامل على الصدقات ، وهو القاسم أيضاً ». وراجع : الصحاح ، ج 4 ، ص 1505 ( صدق ).
(3) في الوسائل : + « منّا ».
(4) في « بخ ، بف » والوافي : « أنعامنا ».
(5) في الوسائل والتهذيب : « فما تقول ».
(6) في « بخ ، بف » والوافي والوسائل : « فقال ».
(7) في المرآة : « قوله عليه السّلام : إن كان قد أخذها ، قال الوالد العلاّمة رحمه الله : تظهر الفائدة في الزكاة ؛ فإنّه إذا أخذها فمع القول بسقوط الزكاة عنه مطلقاً فما لم يأخذها العامل لا تسقط عنه ، بل ظلم في أخذ الثمن ، وعلى المشهور من سقوط الزكاة عمّا أخذه فما لم يأخذ لم يسقط منه ، ثمّ سأل أنّه هل يجوز شراء الطعام منه بدون الكيل؟ فأجاب عليه السّلام بأنّه إن كان حاضراً عند أخذها منهم بالكيل يجوز ، ويدلّ على المنع مع عدمه ، ووردت بالجواز إذا أخبر البائع إخباراً ، فالمنع محمول على الكراهة ، أو على ما إذا لم يكن مؤتمناً ».
(8) في « ى » وحاشية « جت » : « فعزلها ».
(9) في « بخ ، بف » والوافي : « فقيل ».
(10) في « بخ ، بف » : « حنطتنا ».
(11) في « بح » : « فيأخذ ».
(12) في « بخ ، بف » : « حنطه ».
(13) قال المحقّق الشعراني في هامش الوافي : « قوله : إن كان قبضه بكيل وأنتم حضور ، يدلّ على عدم جواز بيعالمكيل بغير الكيل وارتكاز ذلك في أذهانهم ».
(14) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوسائل والتهذيب. وفي المطبوع وحاشية : « بح ، جت » والوافي : + « الكيل ».
(15) هكذا في « بح ، بخ ، بس ، بف » والوافي والوسائل والتهذيب. وفي المطبوع وسائر النسخ : « بشراه ».
(16) في الوسائل : « من غير ».
(17) التهذيب ، ج 6 ، ص 375 ، ح 1094 ؛ وج 7 ، ص 132 ، ح 579 ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب ، عن




