الْحَسَنِ ، عَنْ زُرْعَةَ ، عَنْ سَمَاعَةَ ، قَالَ :
سَأَلْتُهُ عَنِ اللَّبَنِ يُشْتَرى وَهُوَ فِي الضَّرْعِ؟
قَالَ (1) : « لَا ، إِلاَّ أَنْ يَحْلُبَ لَكَ (2) سُكُرُّجَةً (3) ، فَيَقُولَ : اشْتَرِ مِنِّي (4) هذَا اللَّبَنَ الَّذِي فِي السُّكُرُّجَةِ (5) وَمَا (6) فِي ضُرُوعِهَا (7) بِثَمَنٍ مُسَمًّى ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي الضُّرُوعِ (8) شَيْءٌ كَانَ مَا (9) فِي السُّكُرُّجَةِ (10) ». (11)
8883 / 7. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ صَفْوَانَ (12) ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ :
__________________
(1) في « ط ، بخ ، بف » والوسائل : « فقال ».
(2) في « ى » : « في ». وفي « جت » : « له ». وفي الوسائل والفقيه : + « منه ». وفي التهذيب والاستبصار : « إلى ».
(3) في « ط ، ى ، بس ، جد ، جن » : « اسكرجة ». وفي « جت » : « اسكرّجة ». و « السكرّجة » : هي بضمّ السين والكاف والراء والتشديد : إناء صغير يؤكل فيه الشيء القليل من الادْم ، وهي فارسيّة ، وأكثر ما يوضع فيها الكَوامخ جمع كامخ ، وهو ما يؤتدم به ونحوها. النهاية ، ج 2 ، ص 384 ( سكرجة ).
(4) في « ط ، بف » وحاشية « جت » والوافي والفقيه والتهذيب والاستبصار : « اشتري منك ».
(5) في « ى ، بس ، جت ، جد ، جن » : « الاسكرجة ».
(6) في « بخ ، بف » والوافي : « وما بقي ».
(7) في « ط » والاستبصار : « ضرعها ».
(8) في « ط ، ى ، بخ ، بف ، جن » والوافي والوسائل والاستبصار : « الضرع ».
(9) في « بح » : « ما ».
(10) في « ى ، بس ، جد ، جن » : « الاسكرجة ». وفي « جت » : من قوله : « هذا اللبن الذي » إلى قوله : « ما في السكرّجة » العبارة غير واضحة ، وفيها حذف واضطراب.
(11) التهذيب ، ج 7 ، ص 123 ، ح 538 ؛ والاستبصار ، ج 3 ، ص 104 ، ح 364 ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد. الفقيه ، ج 3 ، ص 224 ، ح 3831 ، معلّقاً عن سماعة الوافي ، ج 18 ، ص 670 ، ح 18083 ؛ الوسائل ، ج 17 ، ص 349 ، ح 22723.
(12) ورد الخبر في التهذيب ، ج 7 ، ص 122 ، ح 534 ، والاستبصار ، ج 3 ، ص 102 ، ح 357 عن الحسين بن سعيد وقد عبّر عنه في التهذيب بالضمير عن سوار عن أبي سعيد المكاري. والظاهر أنّ سواراً فيهما مصحّف من صفوان ؛ فقد روى صفوان بن يحيى عن أبي سعيد المكاري في عددٍ من الأسناد ، توسّط في بعضها بينه وبين الحسين بن سعيد. راجع : معجم رجال الحديث ، ج 9 ، ص 389 390 ، وص 431.
وأمّا سوار في هذه الطبقة ، فلم نجد في رواتنا من يسمّى بهذا الاسم.




