مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 9 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 84 من 750

7830 / 3. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ مُصْعَبٍ ، قَالَ :

رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام بِمِنًى يَمْشِي وَيَرْكَبُ ، فَحَدَّثْتُ نَفْسِي أَنْ أَسْأَلَهُ حِينَ أَدْخُلُ عَلَيْهِ ، فَابْتَدَأَنِي (1) هُوَ بِالْحَدِيثِ ، فَقَالَ : « إِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليهما السّلام كَانَ يَخْرُجُ مِنْ مَنْزِلِهِ مَاشِياً إِذَا رَمَى الْجِمَارَ ، وَمَنْزِلِيَ الْيَوْمَ أَنْفَسُ (2) مِنْ مَنْزِلِهِ ، فَأَرْكَبُ حَتّى آتِيَ (3) مَنْزِلَهُ ، فَإِذَا انْتَهَيْتُ إِلى مَنْزِلِهِ مَشَيْتُ حَتّى أَرْمِيَ الْجَمْرَةَ (4) ». (5) ‌

7831 / 4. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ (6) ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ ، عَنْ مُثَنًّى ، عَنْ رَجُلٍ :

__________________

إسحاق بن عمّار ، عن أبي الحسن موسى عليه السّلام ؛ التهذيب ، ج 5 ، ص 268 ، ح 919 ، بسنده عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي الحسن عليه السّلام ، وفي الأخيرين مع زيادة في آخره. التهذيب ، ج 5 ، ص 268 ، ح 917 ، بسند آخر عن أبي الحسن عليه السّلام. الفقيه ، ج 2 ، ص 476 ، ذيل ح 3004 ، بسند آخر عن أبي عبدالله عليه السّلام ؛ قرب الإسناد ، ص 153 ، ح 561 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم السّلام ، مع زيادة في آخره. الجعفريّات ، ص 71 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السّلام عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وفي الأخيرين إلى قوله : « قال : نعم » وفي الثلاثة الأخيرة مع اختلاف يسير الوافي ، ج 13 ، ص 1100 ، ح 13841 ؛ الوسائل ، ج 14 ، ص 75 ، ح 18630.

(1) في « ى » : « فابتدأ إليّ ».

(2) في الاستبصار : « أبعد ». وفي الوافي : « أنفس ، كأنّه من النفْس ، بالتسكين بمعنى الغيب ، أو من النفَس ، بالتحريك بمعنى الفسحة ، وعلى التقديرين كناية عن أبعديّته ، قال في النهاية [ ج 5 ، ص 94 ( نفس ) ] : في الحديث : من نفّس عن مؤمن كربة ، أي فرّج ، ومنه الحديث : ثمّ يمشي أنفس منه ، أي أفسح وأبعد قليلاً ، والحديث الآخر : من نفّس عن غريمه ، أي أخّر مطالبته ، ومنه حديث عمّار : لقد أبلغت وأوجزت ، فلو كنت تنفّست ، أي أطلت ، وأصله أنّ المتكلّم إذا تنفّس استأنف القول وسهلت عليه الإطالة ».

(3) في « بف » والوافي : « انتهى إلى » بدل « آتي ».

(4) في « بح ، بخ ، بف » وحاشية « بث » والوافي والتهذيب والاستبصار : « الجمار ». وفي الدروس الشرعيّة ، ج 1 ، ص 431 ، الدرس 110 : « استحباب المشي في الرمي يوم النحر وباقي الأيّام على الأظهر ، وفي المبسوط : الركوب في جمرة العقبة يومها أفضل تأسّياً بالنبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، ورئي الصادق عليه السّلام يركب ، ثمّ يمشي ، فقيل له في ذلك ، فقال : أركب إلى منزل عليّ بن الحسين ، ثمّ أمشي كما كان يمشي إلى الجمرة ». وراجع : المبسوط ، ج 1 ، ص 369.

(5) التهذيب ، ج 5 ، ص 267 ، ح 913 ؛ والاستبصار ، ج 2 ، ص 298 ، ح 1067 ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد الوافي ، ج 13 ، ص 1095 ، ح 13832 ؛ الوسائل ، ج 14 ، ص 63 ، ذيل ح 18592.

(6) السند معلّق على سابقه. ويروي عن أحمد بن محمّد ، عدّة من أصحابنا.

الصفحة 84 من 750