8649 / 2. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْخِيِّ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام عَنِ الرَّجُلِ تَكُونُ (1) لَهُ الضَّيْعَةُ (2) الْكَبِيرَةُ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْمِهْرَجَانِ (3) أَوِ النَّيْرُوزِ (4) ، أَهْدَوْا إِلَيْهِ الشَّيْءَ لَيْسَ هُوَ عَلَيْهِمْ ، يَتَقَرَّبُونَ بِذلِكَ إِلَيْهِ؟
فَقَالَ (5) : « أَلَيْسَ (6) هُمْ مُصَلِّينَ؟ » قُلْتُ : بَلى ، قَالَ : « فَلْيَقْبَلْ هَدِيَّتَهُمْ وَلْيُكَافِهِمْ (7) ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم قَالَ : لَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ كُرَاعٌ (8) لَقَبِلْتُ ، وَكَانَ ذلِكَ مِنَ الدِّينِ ، وَلَوْ أَنَّ (9) كَافِراً أَوْ مُنَافِقاً أَهْدى إِلَيَّ وَسْقاً (10) مَا (11) قَبِلْتُ ، وَكَانَ ذلِكَ مِنَ الدِّينِ ؛ أَبَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِي زَبْدَ (12) الْمُشْرِكِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَطَعَامَهُمْ ». (13)
__________________
محمّد ، عن آبائه عليهم السّلام عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم. الخصال ، ص 89 ، باب الثلاثة ، ح 26 ، بسند آخر عن أبي عبد الله عليه السّلام. الفقيه ، ج 3 ، ص 300 ، ح 4077 ، مرسلاً عن الصادق عليه السّلام ، وفي الأخيرين من دون الإسناد إلى النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم. تحف العقول ، ص 49 ، عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم الوافي ، ج 17 ، ص 365 ، ح 17429 ؛ الوسائل ، ج 17 ، ص 285 ، ح 22535.
(1) في « ى ، بخ ، بف ، جن » والفقيه والتهذيب : « يكون ». وفي « بس » بالتاء والياء معاً.
(2) « الضيعة » : الأرض المغلّة ، والعِقار ، وهو كلّ ملك ثابت له أصل ، كالدار والنخل والكَرْم والأرض. القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 996 ( ضيع ).
(3) قال الطريحي « المهرجان » : عيد الفرس ، كلمتان مركّبتان من « مهر » وزان حمل ، و « جان » ، ومعناه : محبّة الروح ». وفي معاجم اللغة الفارسيّة أنّ مهرجان معرّب « مهرگان » ، وهو عيد مخصوص غير عيد النيروز ، وهو من يوم السادس عشر إلى الواحد والعشرين من شهر « مهر ». راجع : مجمع البحرين ، ج 3 ، ص 486 ( مهر ).
(4) في « ى ، بح ، بس ، جت ، جد ، جن » والوسائل والتهذيب : « النوروز ».
(5) في « ط » : « قال ».
(6) في « بح ، جت ، جن » : « ليس » بدون همزة الاستفهام.
(7) في « بف » : « وليكافيهم ».
(8) الكراع من الإنسان : ما دون الركبة إلى الكعب ، ومن الدوابّ : ما دون الكعب. أو هو من البقر والغنم بمنزلةالوظيف من الخيل والإبل والحمر ، وهو مستدقّ الساق العاري من اللحم. لسان العرب ، ج 8 ، ص 306 ( كرع ).
(9) في « جن » : « أن كان ».
(10) في الوافي : « الوسق : حمل بعير » أو ستّون صاعاً. راجع : القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1230 ( وسق ).
(11) في « بس » : « لما ».
(12) الزَّبْدُ : الرَّفْد والعطاء. راجع : النهاية ، ج 2 ، ص 293 ( زبد ).
(13) الكافي ، كتاب الأطعمة ، باب إجابة دعوة المسلم ، ح 11582 ، بسنده عن أحمد بن محمّد ، عن




