مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 9 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 718 من 750

أَحَقُّ بِهِ (1) ». (2) ‌

8636 / 6. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَجَّالِ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ (3) ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَمْرٍو الْجُعْفِيِّ (4) ، قَالَ :

خَرَجْتُ إِلى مَكَّةَ وَأَنَا مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ حَالاً ، فَشَكَوْتُ إِلى أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، فَلَمَّا خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ ، وَجَدْتُ عَلى بَابِهِ كِيساً فِيهِ سَبْعُمِائَةِ دِينَارٍ ، فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ مِنْ فَوْرِي ذلِكَ ، فَأَخْبَرْتُهُ.

فَقَالَ : « يَا سَعِيدُ ، اتَّقِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ، وَعَرِّفْهُ فِي الْمَشَاهِدِ ».

وَكُنْتُ رَجَوْتُ أَنْ يُرَخِّصَ لِي فِيهِ ، فَخَرَجْتُ وَأَنَا مُغْتَمٌّ ، فَأَتَيْتُ مِنًى ، فَتَنَحَّيْتُ (5) عَنِ النَّاسِ (6) وَتَقَصَّيْتُ (7) ، حَتّى أَتَيْتُ الْمَوْقُوفَةَ (8) ، فَنَزَلْتُ فِي‌

__________________

(1) في المرآة : « يدلّ على ما هو المشهور من أنّ ما يوجد في المفاوز أو في خربة قد باد أهلها فهو لواجده ، وكذا قالوا في ما يجده مدفوناً في أرض لا مالك لها. وإطلاق الخبر يشمل ما إذا كان عليه أثر الإسلام أو لم يكن ، وقيّده جماعة من المتأخّرين بما إذا لم يكن عليه أثر الإسلام ، وإلاّ كان لقطة جمعاً بين الروايات ».

(2) التهذيب ، ج 6 ، ص 390 ، ح 1169 ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب. وفيه ، ذيل ح 1165 ، بسنده عن العلاء ، عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السّلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 17 ، ص 335 ، ح 17369 ؛ الوسائل ، ج 25 ، ص 447 ، ح 32324.

(3) في « ط » : « بن ميمون ».

(4) ورد الخبر في التهذيب ، ج 6 ، ص 390 ، ح 1170 ، عن أحمد بن محمّد بنفس السند عن سعيد بن عمرو الخثعمي ، والمذكور في رجال الطوسي ، ص 213 ، الرقم 2781 هو سعيد بن عمرو الجعفي الكوفي.

(5) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والبحار والتهذيب. وفي المطبوع : « وتنحّيت ».

(6) « فتنحّيت عن الناس » أي تجنّبت عنهم وصرت في ناحية منهم ، أو ابتعدت عنهم. راجع : لسان العرب ، ج 15 ، ص 311 و 312 ( نحا ).

(7) في « ط ، بف » والوافي : « ثمّ تقصّيت » و « تقصّيت » ، أي صرت في الأقصى عنهم ، يقال : تقصّيت الطريق ، أي صرت في أقصاها ، وهو غايتها ؛ من القَصْو ، وهو البعد. وفي الوافي : « تنحّيت : بعدت ، ثمّ تقصّيت : ازددت في البعد ». وراجع : النهاية ، ج 4 ، ص 75 ( قصا ).

(8) في « ى ، بس ، جن » والوسائل والبحار : « الماورقة ». وفي « ط ، بف » : « المافوقة ». وفي حاشية « جت ، جن » والتهذيب : « الماقوفة ». وفي الوافي : « الماء فوقه ». وفي المرآة : « قوله : حتّى أتيت الموقوفة ، وفي بعض

الصفحة 718 من 750