مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 9 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 678 من 750

سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (1) عليه السّلام عَنِ الْغُلُولِ (2)؟

فَقَالَ (3) : « كُلُّ شَيْ‌ءٍ غُلَّ مِنَ الْإِمَامِ فَهُوَ سُحْتٌ (4) ، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ وَشِبْهُهُ (5) سُحْتٌ ، وَالسُّحْتُ أَنْوَاعٌ كَثِيرَةٌ : مِنْهَا (6) أُجُورُ الْفَوَاجِرِ ، وَثَمَنُ الْخَمْرِ وَالنَّبِيذِ الْمُسْكِرِ ،

__________________

(1) في « بض » والوافي : « أبا عبدالله ». وقد تكرّرت في الأسناد رواية عمّار بن مروان عن أبي عبدالله عليه السّلام ، ولم نجد روايته عن أبي جعفر عليه السّلام مباشرة إلاّفي هذا الخبر وما ورد في بصائر الدرجات ، ص 288 ، ح 1 و 3 ، ولم يرد الحديث الثالث من بصائر الدرجات في بعض نسخه المعتبرة.

فعليه ، الظاهر وقوع الخلل في سند الخبرين : خبرنا هذا وما ورد في البصائر. أمّا خبر البصائر ، فقد ورد في الاختصاص ، ص 278 ، بسنده عن عمّار بن مروان ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر عليه السّلام. وقد توسّط جابر في بعض الأسناد بين عمّار بن مروان وبين أبي جعفر عليه السّلام.

وأمّا خبرنا هذا ، فقد ورد مع زيادة في تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 321 ، ح 115 ؛ ومعاني الأخبار ، ص 211 ، ح 1 ، عن عمّار بن مروان ، قال : سألت أبا عبدالله عليه السّلام. وورد أيضاً مع اختلاف يسير في الخصال ، ص 329 ، ح 26 ، عن عمّار بن مروان ، قال : قال أبو عبدالله عليه السّلام.

هذا ، والمظنون في بادي الرأي إمكان تصحيح المتن ب « أبا عبدالله » ، لكن بعد تضافر النسخ فيها أقدمها على « أباجعفر » ، وورد الخبر في التهذيب ، ج 6 ، ص 368 ، ح 1062 ، عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن عمّار بن مروان ، قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام والخبر مأخوذ من الكافي من غير تصريح واحتمال التصحيح الاجتهادي احتمالاً قويّاً ، لابدّ من التوقف في تصحيح المتن. ويؤكّد ذلك أن نسخة « بض » مختومة بخاتَم الفيض صاحب الوافي قدّس سرّه ، فلايكون مفاده تقريراً مستقلاً.

(2) قد تكرّر ذكر الغلول في الحديث ، وهو الخيانة في المغنم والسرقة من الغنيمة قبل القسمة ، يقال : غَلَّ في المغنم يَغُلُّ غُلُولاً فهو غالّ ، وكلّ من خان في شي‌ء خفية فقد غلّ ، وسمّيت غلولاً لأنّ الأيدي فيها مغلولة ، أي ممنوعة مجعول فيها غلّ ، وهو الحديدة التي تجمع يد الأسير إلى عنقه ، ويقال لها : جامعة ، أيضاً. النهاية ، ج 3 ، ص 380 ( غلل ).

(3) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوسائل والتهذيب والمعاني. وفي المطبوع : « قال ».

(4) السحت : الحرام ، وقال ابن الأثير : « السحت : الحرام الذي لا يحلّ كسبه ؛ لأنّه يسحت البركة ، أي يذهبها ». وقال العلاّمة المجلسي رحمه الله في المرآة : « السحت إمّا بمعنى مطلق الحرام ، أو الحرام الشديد الذي يسحت ويهلك ، وهو أظهر ». راجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 252 ؛ النهاية ، ج 2 ، ص 345 ( سحت ).

(5) في « بخ ، بف » : + « فهو ». وفي المعاني : « وشبهه ».

(6) في تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 321 والمعاني والخصال : + « ما اصيب من أعمال الولاة الظلمة ومنها اجورالقضاة و».

الصفحة 678 من 750