مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 9 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 622 من 750

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « حَقٌّ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ تَصِيرُوا (1) مَعَ مَنْ عِشْتُمْ مَعَهُ فِي دُنْيَاهُ (2) ». (3) ‌

8520 / 15. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ (4) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ (5) ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ السِّنْدِيِّ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَمَّارٍ (6) ، قَالَ :

وَصَفْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام مَنْ يَقُولُ بِهذَا الْأَمْرِ مِمَّنْ يَعْمَلُ عَمَلَ السُّلْطَانِ.

فَقَالَ : « إِذَا وَلُوكُمْ يُدْخِلُونَ عَلَيْكُمُ المَرْفِقَ (7) ، وَيَنْفَعُونَكُمْ فِي حَوَائِجِكُمْ؟ ».

قَالَ : قُلْتُ : مِنْهُمْ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ (8) ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَايَفْعَلُ.

__________________

(1) في « بف » : « أن تصيروا ».

(2) في الوافي : « الدنيا ».

(3) الوافي ، ج 17 ، ص 159 ، ح 17041 ؛ الوسائل ، ج 17 ، ص 185 ، ح 22310.

(4) في « ط ، جد » وحاشية « جن » والوسائل والتهذيب : « البارقي ». ولم نجد أحمد بن محمّد البارقي في موضع ، كما أنّه لم يثبت رواية سهل بن زياد عن أحمد بن محمّد البرقي. وما ورد في الكافي ، ح 15093 من رواية عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمّد بن خالد عن محمّد بن عليّ ، فاحتمال العطف فيه غير منفيّ ؛ لما ورد في بعض الأسناد من رواية عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمّد بن عليّ. راجع : معجم رجال الحديث ، ج 8 ، ص 528.

(5) في التهذيب : « أبي عليّ بن راشد ».

(6) هكذا في « ط ، ى ، بخ ، بس ، بف ، جت ، جن » وحاشية « بح ، جن » والوافي والوسائل والتهذيب. وفي « بح » والمطبوع : « يونس بن حمّاد ». والمذكور في كتب الرجال والأسناد هو يونس بن عمّار الصيرفي أخو إسحاق بن عمّار. راجع : رجال النجاشي ، ص 71 ، الرقم 169 ؛ رجال البرقي ، ص 29 ؛ رجال الطوسي ، ص 324 ، الرقم 4851.

وأمّا يونس بن حمّاد ، فلم يثبت وجود راوٍ بهذا العنوان.

(7) هكذا في « ط ، ى ، بح ، بف ، جد ، جن » والوافي والمرآة والوسائل والتهذيب. وفي سائر النسخ والمطبوع : « الرفق. والرفق ». لين الجانب ، ولطافة الفعل ، وهو ضدّ العُنْف ، والرفق والمرفق من الأمر : هو ما ارتفقت به وانتفعت به ، وهو ما استعين به. وفي الوافي : « يدخلون عليكم المرفق : يلطفون بكم ويحسنون الصنيع إليكم ؛ فإنّ الرفق هو اللطف وحسن الصنيع ». راجع : الصحاح ، ج 4 ، ص 1482 ؛ لسان العرب ، ج 10 ، ص 118 ( رفق ).

(8) في « ط ، ى ، بح ، بس ، جد ، جن » والوسائل والتهذيب : « ذلك ».

الصفحة 622 من 750