سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السّلام يَقُولُ : « مَنْ حَبَسَ مَالَ (1) امْرِئٍ مُسْلِمٍ وَهُوَ قَادِرٌ (2) عَلى أَنْ يُعْطِيَهُ إِيَّاهُ ؛ مَخَافَةَ إِنْ خَرَجَ ذلِكَ الْحَقُّ (3) مِنْ يَدِهِ أَنْ يَفْتَقِرَ ، كَانَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَقْدَرَ عَلى أَنْ يُفْقِرَهُ مِنْهُ عَلى أَنْ يُفْنِيَ (4) نَفْسَهُ بِحَبْسِهِ ذلِكَ الْحَقَّ ». (5)
26 بَابُ إِذَا الْتَوَى (6) الَّذِي عَلَيْهِ الدَّيْنُ عَلَى الْغُرَمَاءِ
8493 / 1. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ عَمَّارٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ يَحْبِسُ الرَّجُلَ إِذَا الْتَوى عَلى غُرَمَائِهِ ، ثُمَّ يَأْمُرُ (7) ، فَيَقْسِمُ (8) مَالَهُ بَيْنَهُمْ بِالْحِصَصِ ، فَإِنْ أَبى بَاعَهُ (9) ، فَيَقْسِمُ (10) » يَعْنِي مَالَهُ. (11)
__________________
(1) في الفقيه والتهذيب : « حقّ ».
(2) في « بخ ، بف ، جت » والوافي والفقيه والتهذيب : « يقدر ».
(3) في « بس ، جن » : « المال ».
(4) في « ط ، بح ، بخ ، بف ، جد ، جن » والوافي والفقيه والتهذيب : « أن يغني ».
(5) التهذيب ، ج 6 ، ص 189 ، ح 399 ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد. الفقيه ، ج 3 ، ص 184 ، ح 3691 ، معلّقاً عن أبي حمزة الثمالي الوافي ، ج 18 ، ص 787 ، ح 18296 ؛ الوسائل ، ج 18 ، ص 331 ، ذيل ح 23788.
(6) في الوافي : « الالتواء : من الليّ ، وهو سوء الأداء والمطل ». ويقال : التوى عنه ، أي تثاقل. راجع : لسان العرب ، ج 15 ، ص 263 ( لوي ).
(7) في « بخ ، بف » : « يأمرهم ».
(8) في « بخ » : « يقسموا ».
(9) في الوافي : « فإن أبي أي قسمة ماله باعه ، أي هو بنفسه » وفي مرآة العقول ، ج 19 ، ص 55 : « قوله عليه السّلام : ثمّ يأمر ، أي الرجل إمّا بالبيع ، أو بإرضاء الغرماء بالجنس والعروض ، فإن أبي باع عليه السّلام ماله وقسمه بينهم ».
(10) في « ط ، بخ ، بف ، جت » : « فيقسمه بينهم ». وفي الوافي : + « بينهم ».
(11) التهذيب ، ج 6 ، ص 191 ، ح 412 ؛ والاستبصار ، ج 3 ، ص 7 ، ح 15 ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد. وفي التهذيب ، ج 6 ، ص 299 ، ح 833 و 835 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهما السّلام. وفي الفقيه ، ج 3 ، ص 28 ، ذيل ح 23958 ؛ والتهذيب ، ج 6 ، ص 232 ، ذيل ح 568 ، بسند آخر عن الأصبغ بن نباتة ، في حكاية فعل أمير المؤمنين عليه السّلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 16 ، ص 1071 ، ح 16708 ؛ وج 18 ، ص 793 ، ح 18311 ؛ الوسائل ، ج 18 ، ص 416 ، ذيل ح 23958.




