اللهِ عَزَّ وَجَلَّ حَافِظَانِ يُعِينَانِهِ عَلَى الْأَدَاءِ عَنْ (1) أَمَانَتِهِ (2) ، فَإِنْ (3) قَصَرَتْ (4) نِيَّتُهُ عَنِ (5) الْأَدَاءِ ، قَصَّرَا (6) عَنْهُ مِنَ (7) الْمَعُونَةِ بِقَدْرِ مَا قَصَّرَ (8) مِنْ نِيَّتِهِ ». (9)
8469 / 2. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ سَمَاعَةَ (10) ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : الرَّجُلُ مِنَّا يَكُونُ عِنْدَهُ الشَّيْءُ يَتَبَلَّغُ بِهِ (11) وَعَلَيْهِ دَيْنٌ ، أَيُطْعِمُهُ (12) عِيَالَهُ حَتّى يَأْتِيَ (13) اللهُ عَزَّ وَجَلَّ (14) بِمَيْسَرَةٍ ، فَيَقْضِيَ دَيْنَهُ ، أَوْ يَسْتَقْرِضُ
__________________
(1) في « بف » والوافي : « من ».
(2) في « بخ ، بف » والوافي : + « قال ».
(3) في « ط » : « وإن ».
(4) في « بخ ، بف » : « قصر ».
(5) في « ى » : « على ».
(6) في « ط ، ى ، بح ، بس ، جت ، جد » والوسائل : « قصر ».
(7) في « ط ، جت » : « عن ».
(8) في « ط ، ى ، بح ، بس ، جن » وحاشية « جت » : « يقصر ».
(9) التهذيب ، ج 6 ، ص 185 ، ح 384 ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد. الفقيه ، ج 3 ، ص 183 ، ح 3687 ، مرسلاً. فقه الرضا عليه السّلام ، ص 257. وراجع : الأمالي للمفيد ، ص 95 ، المجلس 7 ، ح 11 الوافي ، ج 18 ، ص 786 ، ح 18292 ؛ الوسائل ، ج 18 ، ص 328 ، ح 23780.
(10) ورد الخبر في التهذيب ، ج 6 ، ص 185 ، ح 383 ، عن الحسن بن محبوب عن أبي أيّوب عن سلمة ، وهو سهو ظاهراً ؛ فقد تكرّرت رواية [ الحسن ] بن محبوب عن أبي أيّوب عن سماعة [ بن مهران ] في الأسناد. ولم نجد رواية ابن محبوب عن أبي أيّوب عن سلمة في موضع. راجع : معجم رجال الحديث ، ج 21 ، ص 288 289.
ويؤيّد ذلك أنّ الخبر أورده ابن إدريس في مستطرفات السرائر نقلاً من كتاب المشيخة للحسن بن محبوب عن أبي أيّوب عن سماعة. راجع : السرائر ، ج 3 ، ص 590.
(11) في الصحاح : « وتَبَلَّغَ بكذا ، أي اكتفى به ». وفي الوافي : « يتبلّغ به : يتوصّل به إلى المعاش » ، وكأنّه اقتباس منكلام ابن الأثير في النهاية : « البلاغ : ما يُتَبَلَّغُ ويُتَوصّل به إلى الشيء المطلوب ». الصحاح ، ج 4 ، ص 131 ؛ النهاية ، ج 1 ، ص 152 ( بلغ ).
(12) في مرآة العقول ، ج 19 ، ص 47 : « قوله : أيطعمه ، أي لا يؤدّي الدين ويطعم ما في يده عياله ، أو يؤدّيه ممّا فييده ، فإن أدّى فإمّا أن يستقرض على ظهره ، أي بلاعين مال يكون الدين عليه ، أو يأخذ الصدقة ، فأمره عليه السّلام بردّ الدين وقبول الصدقة ».
(13) في الوسائل والفقيه وتفسير العيّاشي : « يأتيه ».
(14) في « ى » : + « عليه ».




