قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي (1) عليه السّلام : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ (2) أَلْزَمَ مَكَّةَ أَوِ الْمَدِينَةَ (3) وَعَلَيَّ دَيْنٌ (4) فَمَا تَقُولُ (5)؟
فَقَالَ (6) : « ارْجِعْ فَأَدِّهِ (7) إِلى مُؤَدّى دَيْنِكَ ، وَانْظُرْ أَنْ تَلْقَى اللهَ تَعَالى وَلَيْسَ (8) عَلَيْكَ دَيْنٌ ؛ إِنَّ (9) الْمُؤْمِنَ لَايَخُونُ ». (10)
8466 / 10. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّخَعِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ ، عَنْ فَضَالَةَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ ، قَالَ :
مَا (11) أُحْصِي مَا سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسى (12) عليه السّلام يُنْشِدُ :
__________________
الفحص الأكيد تمامة أو أبا تمامة كعنوانين. وما ورد في البحار ، ج 8 ، ص 67 ، ح 11 ؛ وج 39 ، ص 196 ، ح 6 ، نقلاً من الأمالي للطوسي من تمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك ، فهو سهو ، وإنّما هو ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك المترجم في تهذيب الكمال ، ج 4 ، ص 405 ، الرقم 854 ، وورد على الصواب في الأمالي للطوسي ، ص 290 ، المجلس 11 ، ح 564.
(1) في « بخ ، بف » : « الثاني ».
(2) في « بخ ، بف » : « أن ».
(3) في « ط ، بس ، جد » والوسائل والتهذيب : « والمدينة ». وفي العلل : « أو المدينة ».
(4) في العلل : + « للمرجئة ».
(5) في « ى » والوسائل : « فما تقول ».
(6) في « بخ ، بف » والوافي : « قال ».
(7) في « ى ، بح ، بس ، جد » وحاشية « جن » : « فأدّ ». وفي « ط ، بخ ، جن » والوسائل والفقيه والتهذيب والعلل : « فأدّه ». وفي « بف » : « فأدّه إلى ». وفي المرآة : « قوله عليه السّلام : فأدّ ، ليس في التهذيب ، ولعلّه أمر من باب الإفعال من قولهم : آديت للسفر فأنا مُؤْدٍ له ، إذا كنت متهيّئاً له ، ذكره الجوهري ». وراجع : الصحاح ، ج 6 ، ص 2265 ( أدا ).
(8) في « جد » : « فليس ».
(9) في « ط » والوسائل والفقيه والعلل : « فإنّ ».
(10) التهذيب ، ج 6 ، ص 184 ، ح 382 ، معلّقاً عن أحمد بن أبي عبد الله. علل الشرائع ، ص 528 ، ح 7 ، بسنده عن محمّد بن أحمد ، عن ابن عيسى ، عن عثمان بن سعيد. الفقيه ، ج 3 ، ص 183 ، ح 3686 ، معلّقاً عن أبي ثمامة ، وفي كلّها مع اختلاف يسير الوافي ، ج 18 ، ص 786 ، ح 18289 ؛ الوسائل ، ج 18 ، ص 324 ، ح 23772.
(11) في الوسائل : « كم ».
(12) في « ط » : « موسى ».




