مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 9 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 571 من 750

8458 / 2. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : إِنَّهُ ذُكِرَ لَنَا أَنَّ رَجُلاً مِنَ الْأَنْصَارِ مَاتَ وَعَلَيْهِ دِينَارَانِ دَيْناً (1) ، فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وَقَالَ : « صَلُّوا (2) عَلى صَاحِبِكُمْ (3) » حَتّى ضَمِنَهُمَا (4) عَنْهُ (5) بَعْضُ قَرَابَتِهِ.

فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : « ذلِكَ الْحَقُّ » ثُمَّ قَالَ : « إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم إِنَّمَا فَعَلَ ذلِكَ لِيَتَّعِظُوا ، وَلِيَرُدَّ (6) بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ ، وَلِئَلاَّ يَسْتَخِفُّوا بِالدَّيْنِ ، وَقَدْ (7) مَاتَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم وَعَلَيْهِ دَيْنٌ (8) ، وَمَاتَ الْحَسَنُ عليه السّلام وَعَلَيْهِ دَيْنٌ ، وَقُتِلَ الْحُسَيْنُ عليه السّلام وَعَلَيْهِ‌

__________________

وفي الوافي : « وروى الصدوق طاب ثراه في كتاب معاني الأخبار [ ص 343 ، ح 1 ] أنّ الكاهلي سأل أبا عبد الله عليه السّلام : أكان عليّ صلوات الله عليه يتعوّذ من بوار الأيّم؟ فقال : نعم ، وليس حيث تذهب ، إنّما كان يتعوّذ من العاهات ، والعامّة يقولون : بوار الأيّم ، وليس كما يقولون.

أقول : لعلّ المراد أنّ المتعوّذ منه إنّما هو البوار الذي يكون من جهة العاهة بها ، لا مطلق البوار ، وإن كانت صحيحة ليس بها بأس ».

(9) الفقيه ، ج 3 ، ص 181 ، ح 3679 ؛ والتهذيب ، ج 6 ، ص 183 ، ح 377 ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب. الجعفريّات ، ص 219 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السّلام عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، مع اختلاف يسير. راجع : الفقيه ، ج 1 ، ص 335 ، ح 981 ؛ والخصال ، ص 622 ، أبواب الثمانين وما فوقه ، ح 10 ؛ وتفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 320 ، ح 182 ؛ وتحف العقول ، ص 113 و 122 الوافي ، ج 17 ، ص 140 ، ح 17010 ؛ الوسائل ، ج 18 ، ص 315 ، ذيل ح 23748.

(1) في « ط » : « دين ». وفي « بخ » والوسائل ، ح 23965 والتهذيب : « ديناً ».

(2) في المحاسن : « لا تصلّوا ». وفي العلل : « لا تصلّون ».

(3) في مرآة العقول ، ج 19 ، ص 43 : « لعلّه كان مستخفّاً بالدَّين ، ولا ينوي قضاءه ، أو لم يكن له وجه الدين ومن يؤدّي عنه ، كما يدلّ عليه آخر الخبر وغيره من الأخبار ».

(4) في « ط ، بخ ، بس ، جت » : « حتّى ضمنها ». وفي « بف » : « حتّى يضمنهما ».

(5) في « ى ، بح ، جد » والوسائل ، ح 23965 : « عنه ».

(6) في المحاسن : « ليتعاطوا الحقّ ويؤدّي » بدل « ليتّعظوا وليردّ ».

(7) في حاشية « ى » : « ولقد ».

(8) في الوسائل ، ح 23758 والفقيه : + « وقتل أمير المؤمنين عليه السّلام وعليه دين ». وفي العلل : + « ومات عليّ عليه السّلام

الصفحة 571 من 750