مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 9 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 553 من 750

8424 / 6. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ (1) ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا (2) ، عَنْ صَالِحِ بْنِ عُمَرَ (3) ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ (4) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « لَا تَسْتَعِنْ (5) بِكَسْلَانَ ، وَلَا تَسْتَشِيرَنَّ (6) عَاجِزاً (7) ». (8) ‌

8425 / 7. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ (9) ، عَنِ الْهَيْثَمِ النَّهْدِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَمْرٍو (10) الْوَاسِطِيِّ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَبِيِّ (11) ، عَنْ زَيْدٍ الْقَتَّاتِ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام يَقُولُ (12) : « تَجَنَّبُوا الْمُنى (13) ؛ فَإِنَّهَا تُذْهِبُ بَهْجَةَ مَا خُوِّلْتُمْ (14) ،

__________________

النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم. وفيه ، ص 168 ، ح 3634 ؛ والزهد ، ص 80 ، ح 44 ؛ والأمالي للصدوق ، ص 543 ، المجلس 81 ، ضمن ح 3 ؛ والأمالي للمفيد ، ص 181 ، المجلس 23 ، ضمن ح 4 ، بسند آخر عن أبي عبد الله عليه السّلام ، مع اختلاف الوافي ، ج 17 ، ص 74 ، ح 16883 ؛ الوسائل ، ج 17 ، ص 61 ، ح 21981.

(1) في « ط ، جن » : « بن محمّد ». والسند معلّق على سابقه. ويروي عن أحمد بن محمّد ، عدّة من أصحابنا.

(2) في « ط » : « أصحابه ».

(3) في « ط ، بخ ، بف » والوافي : « عمرو ».

(4) في « بس » : « الحسن بن عليّ بن عبد الله ».

(5) في « جت » بالتاء والياء معاً.

(6) في « ط » والوافي : « ولا تستشر ». وفي « بف » : « ولا تستشير ». وفي « جت » بالتاء والياء معاً.

(7) في المرآة : « لعلّ المراد عاجز الرأي ».

(8) الوافي ، ج 17 ، ص 74 ، ح 16888 ؛ الوسائل ، ج 17 ، ص 60 ، ح 21978.

(9) السند معلّق كسابقه.

(10) في « ى » والوافي والوسائل : « عمر ».

(11) في الوسائل : « الحلاّل ».

(12) في « جن » : « قال ».

(13) « المُنى » بضمّ الميم ، جمع المُنْيَة ، وهو ما يتمنّى الرجل. لسان العرب ، ج 15 ، ص 294 ( منى ).

(14) التَّخويل : التمليك ، والإنعام ، والإعطاء. وفي الوافي : « ما خوّلتم : ما أنعم الله به عليكم ، وإنّما يستصغرون المواهب لعدم اكتفائهم بها ، وإنّما يعقّبهم الحسرات لأنّ المُنى لا حقيقة لها ، ولا حدّ تنتهي إليه ، ولذا قيل : المُنى رأس مال المفاليس ». وراجع : لسان العرب ، ج 11 ، ص 224 ( خول ).

الصفحة 553 من 750