قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : رَجُلٌ قَالَ : لَأَقْعُدَنَّ فِي بَيْتِي ، وَلَأُصَلِّيَنَّ ، وَلَأَصُومَنَّ ، وَلَأَعْبُدَنَّ رَبِّي ، فَأَمَّا (1) رِزْقِي فَسَيَأْتِينِي (2)
فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : « هذَا أَحَدُ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ لَايُسْتَجَابُ لَهُمْ ». (3)
8388 / 2. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ الْحَسَنِ (4) بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : « أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلاً دَخَلَ بَيْتَهُ ، وَأَغْلَقَ (5) بَابَهُ ، أَكَانَ (6) يَسْقُطُ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنَ السَّمَاءِ؟ ». (7)
8389 / 3. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ أَيُّوبَ أَخِي أُدَيْمٍ بَيَّاعِ الْهَرَوِيِّ ، قَالَ :
كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام إِذْ أَقْبَلَ الْعَلَاءُ بْنُ كَامِلٍ ، فَجَلَسَ قُدَّامَ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، فَقَالَ : ادْعُ اللهَ أَنْ يَرْزُقَنِي فِي دَعَةٍ (8)
__________________
(1) في « ط » : « وأمّا ».
(2) في « ى ، بح ، جت » : « فيأتيني ». وفي « بخ » : « فسيأتي ».
(3) التهذيب ، ج 6 ، ص 323 ، ح 887 ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن فضّال. راجع : الكافي ، كتاب الدعاء ، باب منلا تستجاب دعوته ، ح 3248 و 3249 ؛ وفيه ، كتاب المعيشة ، باب دخول الصوفيّة على أبي عبد الله عليه السّلام واحتجاجهم عليه ... ، ضمن ح 8352 ؛ والفقيه ، ج 2 ، ص 69 ، ح 1747 ؛ والخصال ، ص 160 ، باب الثلاثة ، ح 208 ؛ والأمالي للطوسي ، ص 679 ، المجلس 37 ، ح 24 ؛ وتحف العقول ، ص 351 الوافي ، ج 17 ، ص 21 ، ح 16787 ؛ الوسائل ، ج 17 ، ص 25 ، ح 21889.
(4) في « ط ، ى ، جن » وظاهر المرآة : « الحسين ». وفي « بح ، جد » وحاشية « جت » والوسائل : « حسين ». وفي « بس » : « حسن ».
وقد تكرّرت رواية ابن أبي عمير عن الحسن بن عطيّة ، ولم تثبت روايته عن الحسين بن عطيّة ، كما تقدّمت في الكافي ، ذيل ح 3450.
(5) في « ط » : « فأغلق ».
(6) في « ط ، ى ، بح ، بخ ، بس ، جد ، جن » : « كان » بدون همزة الاستفهام.
(7) الوافي ، ج 17 ، ص 22 ، ح 16788 ؛ الوسائل ، ج 17 ، ص 24 ، ح 21888.
(8) الدَّعَةُ : الخَفْضُ ، والسعة في العيش ، والراحة ؛ والهاء فيها عوض من الواو. راجع : المصباح المنير ، ص 653 ( ودع ).




