8345 / 3. وَبِهذَا الْإِسْنَادِ ، قَالَ :
« قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم : مَنْ طَلَبَ مَرْضَاةَ (1) النَّاسِ بِمَا يُسْخِطُ (2) اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ، كَانَ (3) حَامِدُهُ مِنَ النَّاسِ ذَامّاً ». (4)
32 بَابُ كَرَاهَةِ (5) التَّعَرُّضِ لِمَا لَايُطِيقُ
8346 / 1. مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ (6) ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَحْمَرِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَحْمَسِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَوَّضَ إِلَى الْمُؤْمِنِ أُمُورَهُ كُلَّهَا ، وَلَمْ يُفَوِّضْ إِلَيْهِ أَنْ يَكُونَ ذَلِيلاً (7) ، أَمَا تَسْمَعُ قَوْلَ (8) اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
__________________
(1) في الوافي والبحار والكافي ، ح 2818 والخصال : « رضى ».
(2) في الوافي والبحار والكافي ، ح 2818 والخصال : « بسخط » بدل « بما يسخط ».
(3) في الوافي والبحار والكافي ، ح 2818 والخصال : « جعل الله » بدل « كان ».
(4) الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب من أطاع المخلوق في معصية الخالق ، ح 2818. وفي الخصال ، ص 3 ، باب الواحد ، ح 6 ، بسنده عن السكوني ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السّلام عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم الوافي ، ج 5 ، ص 993 ، ح 3452 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 153 ، ح 21224.
(5) في « بح ، بس » : « كراهية ».
(6) لم نجد في مشايخ المصنّف من يسمّى بمحمّد بن الحسين ، بل روى هو عن محمّد بن الحسن في كثيرٍ منالأسناد وهو محمّد بن الحسن الطائي الرازي ، كما تقدّم ذيل ح 8226. والظاهر أنّ محمّد بن الحسين في السند مصحّف من محمّد بن الحسن. وقد وردت رواية محمّد بن الحسن عن إبراهيم بن إسحاق [ الأحمري أو الأحمر ] في الكافي ، ح 780 و 2322 و 12326 و 12667 و 12784 و 12831.
ويؤيّد ذلك أنّ الخبر ورد في التهذيب ، ج 6 ، ص 179 ، ح 367 والخبر مأخوذ من الكافي من غير تصريح وسنده هكذا : « محمّد بن الحسن عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر عن عبد الله بن حمّاد الأنصاري ... ».
(7) في مرآة العقول ، ج 18 ، ص 411 : « لعلّ المعنى أنّه ينبغي للمؤمن أن لا يذلّ نفسه ، ولو صار ذليلاً بغير اختيارفهو في نفس الأمر عزيز بدينه ، أو المعنى أنّ الله تعالى لم يفوّض إليه ذلّته ؛ لأنّه جعل له ديناً لا يستقلّ منه ، والأوّل أظهر ».
(8) في « بث ، بف » والوافي والوسائل والتهذيب : « قول ».




